مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملكين في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٠
﴿ فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملكين»
مدلول قولة «ملكين» في القرءان: مَلَكَيۡنِ صنفُ الخلق السماويّ مطلوبًا التحوّلُ إليه في الإغواء: ﴿مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ﴾؛ فالقَولة تجعل المَلَك ذاتًا سماويّةً يُغوى آدمُ بصيرورته إليها، لا سلطانًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَلَكَيۡنِ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مَلَكَيۡنِ» مثنّى نكرةً يخصّ من مسلك المَلَك صنفَ الخلق السماويّ في سياق إغواء آدم: أن يكونا مَلَكين أو من الخالدين.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً نكرةً منصوبةً خبرًا لـ«تكونا» ﴿أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ﴾؛ فهي صنفُ الخلق السماويّ في سياق وسوسة إبليس.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ المَلَك مرتبةُ خلقٍ سماويّة يُغرى الإنسانُ بالصيرورة إليها، مقرونةً بالخلود؛ فيظهر المَلَك ذاتًا متميّزةً عن البشر، لا وصفَ سلطان.
عائلات الاستعمال
- الإغواء بالصيرورة ملكين (1 موضعًا): المَلَك مرتبةُ خلقٍ سماويّة يُغوى آدمُ بالترقّي إليها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلَكَيۡنِ» المعرّفة (هاروت وماروت ببابل)؛ فهذه نكرةٌ في سياق الإغواء بالصيرورة إلى صنف الملائكة، وتلك ملكان معهودان معيَّنان.
تحليل أعمق
ترِد مَلَكَيۡنِ في وسوسة إبليس ﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ في سياقها، والنصّ ﴿مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ﴾. فالإغواء قائمٌ على الترقّي إلى صنف المَلَك أو الخلود؛ فالمَلَك هنا ذاتٌ سماويّةٌ أرفع من حال البشر في زعم الموسوِس. وهذا يثبّت أنّ المَلَك صنفُ خلقٍ متميّز، لا معنى سلطانٍ نافذ. والصيغة فريدةٌ نكرةً لا تتكرّر.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.