مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تملك في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٤١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الانفِطَار ١٩
﴿ يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تملك»
مدلول قولة «تملك» في القرءان: تَمۡلِكُ فعلُ التصرّف مسندًا إلى المخاطَب أو الغائب، يرِد منفيًّا لنزع حقّ التصرّف عنه ﴿فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا﴾، و﴿لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾؛ فالقَولة تنفي حيازة النفع والدفع عن المخاطَب وتقصرها على الله يوم الدين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَمۡلِكُ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فعل «تَمۡلِكُ» المضارع المخاطَب/الغائب المؤنّث يخصّ من الجذر نفيَ المِلك عن المخاطَب: لا تملك من الله شيئًا، ولا تملك نفسٌ لنفسٍ شيئًا يوم الدين.
استعمالها في الآيات
ترِد منفيّةً منصوبةً ﴿فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا﴾، ومرفوعةً ﴿لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾؛ وتتوزّع على نفي المِلك عن النبيّ في الدفع، ونفيِه عن كلّ نفسٍ يوم الجزاء.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ يوم الدين لا تملك نفسٌ لأخرى شيئًا، والأمر يومئذٍ لله؛ فحقّ التصرّف منزوعٌ عن الخلق جميعًا في ذلك اليوم، مقصورٌ على الله.
عائلات الاستعمال
- نفي مِلك الدفع عن المخاطَب (1 موضعًا): نفي أن يملك أحدٌ للنبيّ من الله شيئًا في الدفع.
- نفي مِلك النفس لنفسٍ يوم الدين (1 موضعًا): لا تملك نفسٌ لأخرى شيئًا يوم الجزاء والأمر يومئذٍ لله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أَمۡلِكُ» المتكلّم و«يَمۡلِكُ» الغائب المفرد؛ فهذه فعلُ المخاطَب أو النفسِ المنفيُّ في مقام الدفع ويومِ الجزاء.
تحليل أعمق
ترِد تَمۡلِكَ منصوبةً في نفي الدفع ﴿قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا﴾ في سياقها، والمخاطَب ﴿فَلَن تَمۡلِكَ﴾. —— وترِد مرفوعةً في يوم الجزاء ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾. فالجامع أنّ تَمۡلِكُ المنفيّة تنزع حقّ التصرّف عن المخاطَب أو عن كلّ نفس، وتختم بقصره على الله ﴿وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ﴾؛ فالنفي أداةٌ لحصر السلطان في الله يوم الدين.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.