قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تملكون في القرءان

2 موضعينالجذر: ملك

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ١٠٠

﴿ قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا ﴾

سورة الأحقَاف ٨

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِۚ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تملكون»

مدلول قولة «تملكون» في القرءان: تَمۡلِكُونَ فعلُ التصرّف مسندًا إلى المخاطَبين، يرِد مشروطًا أو منفيًّا لإظهار شُحّ الإنسان وعجزه ﴿لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ﴾، ﴿فَلَا يَمۡلِكُونَ﴾ في سياقها؛ فالقَولة تكشف أنّ المخاطَبين لو ملكوا لأمسكوا، وأنّهم لا يملكون من دون الله شيئًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَمۡلِكُونَ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فعل «تَمۡلِكُونَ» المضارع المخاطَب جمعًا يخصّ من الجذر نفيَ المِلك عن المخاطَبين: لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربّي لأمسكتم، ولا تملكون من دونه شيئًا.

استعمالها في الآيات

ترِد في الشرط ﴿لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ﴾، وفي نفي مِلك الدفع ﴿فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ﴾؛ وتتوزّع على إظهار شُحّ المخاطَبين ونفيِ تصرّفهم من دون الله.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ المخاطَبين لو ملكوا خزائن الرحمة لأمسكوا خشية الإنفاق، وأنّهم لا يملكون من الله دفعًا للنبيّ؛ فيظهر شُحّ الإنسان وعجزه، ويُحصَر التصرّف في الله.

عائلات الاستعمال

  • شرط مِلك خزائن الرحمة (1 موضعًا): لو ملك المخاطَبون خزائن الرحمة لأمسكوا خشية الإنفاق.
  • نفي مِلك الدفع عن المخاطَبين (1 موضعًا): المخاطَبون لا يملكون دفعًا من الله للنبيّ في مقام الافتراء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «تَمۡلِكُ» المفرد و«يَمۡلِكُونَ» الغائب الجمع؛ فهذه فعل المخاطَبين المشروطُ أو المنفيُّ الكاشفُ لشُحّهم وعجزهم.

تحليل أعمق

ترِد تَمۡلِكُونَ في الشرط الكاشف لشُحّ الإنسان ﴿قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِ﴾. —— وفي نفي مِلك الدفع ﴿قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ لِي مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۖ﴾. فالجامع أنّ تَمۡلِكُونَ تكشف عجز المخاطَبين وشُحّهم: لو ملكوا خزائن الرحمة لأمسكوا، ولا يملكون دفعًا من الله للنبيّ؛ فالتصرّف الحقّ لله وحده، والإنسان شحيحٌ عاجزٌ حتّى لو نال شيئًا من السلطان.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر