مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلملئكة في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٧
﴿ لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلملئكة»
مدلول قولة «بٱلملئكة» في القرءان: بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ الملائكة بوصفها أداةَ التنزيل المقرونَ بالحقّ: ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾ في سياقها، والباء في ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾؛ فالقَولة تجعل الملائكة متعلَّقَ الإتيان المطلوب من الكافرين على وجه التعجيز.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ» مجرورةً بالباء تخصّ من مسلك المَلَك التنزيلَ بالملائكة: ما تُنزَّل الملائكة إلّا بالحقّ، ردًّا على مطالبة الكافرين.
استعمالها في الآيات
ترِد مرّةً واحدةً مجرورةً بالباء في مطالبة الكافرين ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾؛ فهي الملائكة متعلَّقَ الإتيان المطلوب تعجيزًا.
أثرها في السياق
تثبّت القَولة أنّ مطالبة الكافرين بإتيان الملائكة استبعادٌ وتعجيز، والجواب أنّ الملائكة لا تُنزَّل إلّا بالحقّ ولا يُنظَرون حينئذٍ؛ فالملائكة صنفُ خلقٍ يُنزَّل بأمر الله لا بطلب المعاندين.
عائلات الاستعمال
- مطالبة الكافرين بإتيان الملائكة (1 موضعًا): الملائكة متعلَّقُ إتيانٍ مطلوبٍ من الكافرين على وجه الاستهزاء والتعجيز.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلۡمَلَٰٓئِكَة» المرفوعة الفاعلة و«وَٱلۡمَلَٰٓئِكَة» المعطوفة؛ فهذه الملائكة متعلَّقُ إتيانٍ مطلوبٍ بالباء على وجه التعجيز.
تحليل أعمق
ترِد بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ في مطالبة الكافرين ﴿وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ﴾ ثُمّ ﴿لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾. فالباء تعلّق الإتيان بالملائكة، والطلب على وجه الاستهزاء والتعجيز. والجواب ﴿مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾: فالملائكة لا تأتي بطلب المعاندين بل تُنزَّل بالحقّ بأمر الله. وهذا يثبّت أنّ الملائكة صنفُ خلقٍ منفّذٌ لأمر الله، لا أداةَ استجابةٍ لطلب الكافرين. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر.
قَولات أخرى من جذر ملك
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.