قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بملكنا في القرءان

1 موضعالجذر: ملك

الشاهد

سورة طه ٨٧

﴿ قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بملكنا»

مدلول قولة «بملكنا» في القرءان: بِمَلۡكِنَا التصرّف الذاتيّ المستقلّ منفيًّا في الاعتذار: ﴿مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا﴾؛ فالقَولة تنفي أن يكون الإخلاف بقدرة القوم واختيارهم المستقلّ، فتنسبه إلى دافعٍ خارجٍ عن مِلكهم لأمرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَلۡكِنَا» وجذرها «ملك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«بِمَلۡكِنَا» مصدرًا مضافًا إلى ضمير المتكلّمين تخصّ من الجذر نفيَ التصرّف الذاتيّ: ما أخلفنا موعدك بمَلْكنا، أي بقدرتنا واختيارنا المستقلّ.

استعمالها في الآيات

ترِد مرّةً واحدةً مصدرًا مجرورًا بالباء مضافًا إلى ضمير المتكلّمين ﴿بِمَلۡكِنَا﴾، في اعتذار قوم موسى عن إخلاف الموعد؛ فهي نفيُ التصرّف الذاتيّ في الفعل.

أثرها في السياق

تثبّت القَولة أنّ القوم نفوا أن يكون إخلافهم الموعد عن مِلكٍ لأمرهم واختيارٍ مستقلّ، فاعتذروا بأنّهم حُمِّلوا أوزارًا؛ فيظهر مِلك الأمر بمعنى التصرّف الذاتيّ الحُرّ.

عائلات الاستعمال

  • نفي مِلك الأمر في الإخلاف (1 موضعًا): نفيُ أن يكون إخلاف الموعد عن تصرّفٍ ذاتيّ واختيارٍ مستقلّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أسماء السلطان «مُلۡك» و«ٱلۡمُلۡك» بأنّها مصدرٌ مضافٌ إلى ضمير الفاعل يدلّ على التصرّف الذاتيّ المنفيّ في الفعل، لا على السلطان المملوك.

تحليل أعمق

ترِد بِمَلۡكِنَا في اعتذار القوم ﴿قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا﴾. فالباء للسببيّة أو المصاحبة، والمَلْك هنا مصدرٌ بمعنى التصرّف الذاتيّ والاختيار المستقلّ؛ نفوا أن يكون الإخلاف عن مِلكٍ لأمرهم، ونسبوه إلى ما حُمِّلوه. فاللفظ من الجذر، والمدلول مِلك الأمر — أي حقّ التصرّف الذاتيّ — منفيًّا عن الفاعل في مقام الاعتذار. والصيغة فريدةٌ لا تتكرّر.

قَولات أخرى من جذر ملك

و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر