مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمسسهم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٧٤
﴿ فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمسسهم»
مدلول قولة «يمسسهم» في القرءان: نفي مس السوء عن الراجعين بنعمة من الله؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمۡسَسۡهُمۡ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «يمۡسسۡهم» يظهر من مسس عنصر أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا؛ والقرائن تحصره في نفي مس السوء عن الراجعين بنعمة من الله.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا نفي مس السوء عن الراجعين بنعمة من الله؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «يمۡسسۡهم» مركز النظر إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- يمۡسسۡهم (1 موضعًا): وقوعات «يمۡسسۡهم» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: نفي مس السوء عن الراجعين بنعمة من الله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «يمۡسسۡهم» يثبت نفي مس السوء عن الراجعين بنعمة من الله، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة آل عِمران ١٧٤ يكشف طرفي العلاقة في «يمۡسسۡهم»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.