مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمسك في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٤٥
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمسك»
مدلول قولة «يمسك» في القرءان: خوف إبراهيم أن يمس أباه عذاب من الرحمن؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَمَسَّكَ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «يمسّك» يظهر من مسس عنصر أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا؛ والقرائن تحصره في خوف إبراهيم أن يمس أباه عذاب من الرحمن.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا خوف إبراهيم أن يمس أباه عذاب من الرحمن؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «يمسّك» مركز النظر إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- يمسّك (1 موضعًا): وقوعات «يمسّك» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: خوف إبراهيم أن يمس أباه عذاب من الرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «يمسّك» يثبت خوف إبراهيم أن يمس أباه عذاب من الرحمن، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة مَريَم ٤٥ يكشف طرفي العلاقة في «يمسّك»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.