مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسه في القرءان
الشاهد
سورة فُصِّلَت ٤٩
﴿ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسه»
مدلول قولة «مسه» في القرءان: مس الشر للإنسان فيورث اليأس والقنوط، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّسَّهُ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصورة «مّسّه» تجعل معنى مسس العملي، وهو أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، حاضرًا في مس الشر للإنسان فيورث اليأس والقنوط.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد مس الشر للإنسان فيورث اليأس والقنوط، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «مّسّه» أن يجعل حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- مّسّه (1 موضعًا): وقوعات «مّسّه» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: مس الشر للإنسان فيورث اليأس والقنوط.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «مّسّه» يثبت مس الشر للإنسان فيورث اليأس والقنوط، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
تظهر «مّسّه» في سورة فُصِّلَت ٤٩ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.