قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مسه في القرءان

1 موضعالجذر: مسس

الشاهد

سورة يُونس ١٢

﴿ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَآئِمٗا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ يَدۡعُنَآ إِلَىٰ ضُرّٖ مَّسَّهُۥۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡمُسۡرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مسه»

مدلول قولة «مسه» في القرءان: ضر مس الإنسان ثم كشف عنه فعاد كأن لم يدع؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّسَّهُۥۚ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «مّسّهۥ» يظهر من مسس عنصر أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا؛ والقرائن تحصره في ضر مس الإنسان ثم كشف عنه فعاد كأن لم يدع.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا ضر مس الإنسان ثم كشف عنه فعاد كأن لم يدع؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «مّسّهۥ» مركز النظر إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • مّسّهۥ (1 موضعًا): وقوعات «مّسّهۥ» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: ضر مس الإنسان ثم كشف عنه فعاد كأن لم يدع.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ مسس بأن «مّسّهۥ» يثبت ضر مس الإنسان ثم كشف عنه فعاد كأن لم يدع، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة يُونس ١٢ يكشف طرفي العلاقة في «مّسّهۥ»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.

قَولات أخرى من جذر مسس

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.