مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسني في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٥٤
﴿ قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسني»
مدلول قولة «مسني» في القرءان: مس الكبر لإبراهيم في مقام البشارة، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّسَّنِيَ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصورة «مّسّني» تجعل معنى مسس العملي، وهو أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، حاضرًا في مس الكبر لإبراهيم في مقام البشارة.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد مس الكبر لإبراهيم في مقام البشارة، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «مّسّني» أن يجعل حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- مّسّني (1 موضعًا): وقوعات «مّسّني» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: مس الكبر لإبراهيم في مقام البشارة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «مّسّني» يثبت مس الكبر لإبراهيم في مقام البشارة، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
تظهر «مّسّني» في سورة الحِجر ٥٤ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.