قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مسكم في القرءان

2 موضعينالجذر: مسس

المواضع (2)

سورة النَّحل ٥٣

﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٦٧

﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مسكم»

مدلول قولة «مسكم» في القرءان: مس الضر للناس في البحر وغيره فيرجعون إلى الله؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَسَّكُمُ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تقرأ «مسّكم» على ضوء مسس: أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، لا خارج سياق مس الضر للناس في البحر وغيره فيرجعون إلى الله.

استعمالها في الآيات

يتحرك الاستعمال حول مس الضر للناس في البحر وغيره فيرجعون إلى الله، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.

أثرها في السياق

بوجود «مسّكم» تصير نتيجة الآية مربوطة بـحد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه، لا بمجرد ذكر المادة.

عائلات الاستعمال

  • مسّكم (2 موضعًا): وقوعات «مسّكم» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: مس الضر للناس في البحر وغيره فيرجعون إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ مسس بأن «مسّكم» يثبت مس الضر للناس في البحر وغيره فيرجعون إلى الله، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.

تحليل أعمق

في سورة النَّحل ٥٣ لا تعمل «مسّكم» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.

قَولات أخرى من جذر مسس

و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.