مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليمسن في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٧٣
﴿ لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليمسن»
مدلول قولة «ليمسن» في القرءان: وعيد الذين قالوا بالتثليث أن يمسهم عذاب أليم، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَمَسَّنَّ» وجذرها «مسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ليمسّنّ» تحمل من مسس جهة أدنى اتصال مباشر يثبت أثرًا أو حكمًا، ثم تجعلها في وعيد الذين قالوا بالتثليث أن يمسهم عذاب أليم.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد وعيد الذين قالوا بالتثليث أن يمسهم عذاب أليم، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «ليمسّنّ» أن يجعل حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- ليمسّنّ (1 موضعًا): وقوعات «ليمسّنّ» تقرأ من جهة حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه: وعيد الذين قالوا بالتثليث أن يمسهم عذاب أليم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ مسس بأن «ليمسّنّ» يثبت وعيد الذين قالوا بالتثليث أن يمسهم عذاب أليم، لا مجرد حد التماس المؤثر العام.
تحليل أعمق
تظهر «ليمسّنّ» في سورة المَائدة ٧٣ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى حد الاتصال الذي يكفي لإثبات الأثر أو نفيه.
قَولات أخرى من جذر مسس
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.