مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأمثال في القرءان
المواضع (5)
سورة الرَّعد ١٧
﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
سورة إبراهِيم ٢٥
﴿ تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٥
﴿ وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّحل ٧٤
﴿ فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٨
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأمثال»
مدلول قولة «ٱلأمثال» في القرءان: صور تمثيلية متعددة تُجعل لفهم الحق أو للعبرة، وقد تكون ممنوعة إذا جعلت لله بغير علم أو ضُربت للرسول لتضليل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَمۡثَالَ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع يضم صورًا متعددة تُضرب للحق أو تُضرب باطلًا؛ فالمعيار في السياق من الضارب ولمن ضُربت.
استعمالها في الآيات
تأتي في ضرب الله الحق والباطل، وضرب الأمثال للناس، وذكر أمثال الهالكين، والنهي عن ضرب الأمثال لله، وضرب الخصوم أمثالًا للنبي.
أثرها في السياق
تميز بين مثل يهدي ومثل يضل: أمثال الله تكشف الحق، وأمثال الخصوم تخرج بهم عن السبيل.
عائلات الاستعمال
- أمثال هادية يضربها الله (3 موضعًا): تُضرب للحق والباطل وللناس وللمخاطبين تذكيرًا وبيانًا.
- أمثال باطلة من الخصوم (2 موضعًا): يضربون لله أو للرسول أمثالًا بغير علم فيقعون في الضلال.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ٱلۡأمۡثٰل» باختلاف الرسم والوحدات، لكنه يشاركه أصل الجمع؛ الفرق هنا في مواضع تتضمن النهي والضلال صراحة.
تحليل أعمق
اجتماع الحق والباطل والزبد في الرعد يبين وظيفة الأمثال الصحيحة: فرز النافع من الذاهب. أما النحل والإسراء فيعرضان تعديًا في القياس على الله أو على رسوله.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.