مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مثل في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ١١٨
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٧٣
﴿ وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٩٥
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة هُود ٨٩
﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾
سورة غَافِر ٣٠
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مِّثۡلَ يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٣
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٣
﴿ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٥٩
﴿ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ ﴾
سورة المُمتَحنَة ١١
﴿ وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مثل»
مدلول قولة «مثل» في القرءان: نظير من جنس مرجع سابق أو معلوم، يساويه في القول أو العطاء أو الجزاء أو الخطر أو اليقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِّثۡلَ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التنوّع هنا باقٍ داخل معنى النظير: قول يشبه قولًا، عطاء يشبه عطاء، جزاء يشبه فعلًا، أو عاقبة تشبه عاقبة.
استعمالها في الآيات
يرد في تشابه القلوب والقول، وفي فضل يؤتى، وجزاء الصيد، وخوف عاقبة الأقوام، وتشبيه الصاعقة، وحقية الخبر مثل النطق، وتعويض الزوجات.
أثرها في السياق
يعيد الأشياء إلى ميزان مماثل: من اعتدى يقابل قدر فعله، ومن ظلم يحذر نصيبًا كنصيب أصحابه، والرزق الموعود يثبت كوضوح النطق.
عائلات الاستعمال
- قول أو عطاء يكرر سابقًا (2 موضعًا): الجاهلون يقولون مثل قول من قبلهم، والفضل قد يؤتى أحدًا مثل ما أوتي المخاطبون.
- جزاء أو تعويض مماثل (2 موضعًا): قتل الصيد يقدر بمثل ما قتل، وفوات الأزواج يعوض بمثل ما أنفق.
- عاقبة تشبه عاقبة سابقة (4 موضعًا): يُخاف مثل ما أصاب قوم نوح أو يوم الأحزاب أو صاعقة عاد وثمود أو ذنوب أصحابهم.
- يقين حاضر كالمحسوس (1 موضعًا): حقية الوعد تقرّب بمثل وضوح نطق المخاطبين.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه الوحدة أقرب إلى المقابلة المقدارية أو التاريخية، بخلاف «مثل» المفرد الذي يدخل كثيرًا في ضرب الصور والأمثال.
تحليل أعمق
الضميمة بعد الصيغة هي التي تعين المجال؛ «قولهم» ليس كـ«ما قتل» وليس كـ«يوم الأحزاب». مع ذلك يبقى الجامع أن شيئًا حاضرًا يقاس على سابق في قدر أو نوع أو وضوح.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.