قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مثله في القرءان

6 مواضعالجذر: مثل

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٣

﴿ وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة يُونس ٣٨

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة هُود ١٣

﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة طه ٥٨

﴿ فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٖ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدٗا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانٗا سُوٗى ﴾

سورة يسٓ ٤٢

﴿ وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ ﴾

سورة الطُّور ٣٤

﴿ فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مثله»

مدلول قولة «مثله» في القرءان: نظير يوازي مرجعًا معلومًا في جنسه أو قدره أو وظيفته، سواء طُلب الإتيان به، أو ذُكر نظيره المخلوق، أو استُحضر منافس له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِّثۡلِهِۦ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر هنا يطلب نظيرًا لشيء حاضر أو يذكر شيئًا من جنسه؛ والهاء تجعل المماثلة عائدة إلى مرجع محدد في السياق.

استعمالها في الآيات

يستعمل في تحدي الإتيان بسورة أو حديث، وفي زعم مجابهة السحر بسحر، وفي ذكر مركوب مخلوق من جنس الفلك أو شبيه به.

أثرها في السياق

يعرض حدّ القدرة: ما كان من كلام الله يعجزون عن نظيره، وما كان من السحر يطلبون مقابله، وما كان من الخلق يأتيه الله بجنس يركب.

عائلات الاستعمال

  • نظير مطلوب في القول المنزل (4 موضعًا): يُطلب من المكذبين الإتيان بسورة أو سور أو حديث يوازي ما نسبوه إلى الافتراء.
  • مقابلة بسحر من جنسه (1 موضعًا): يُتوعد موسى بسحر يقابل ما جاء به في نظر الخصوم.
  • مركوب من جنس مخلوق سابق (1 موضعًا): يذكر خلق ما يركبونه من مثل ما سبق ذكره في آية الفلك.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «بمثله» لأن هذه الصيغة اسم النظير نفسه، أما الباء فتدخل على وسيلة أو مقدار مصاحب؛ ويفترق عن «كمثله» المنفي في نفي أي نظير.

تحليل أعمق

الضمير لا يصنع معنى واحدًا ضيقًا؛ فهو يعود مرة إلى المنزل، ومرة إلى السحر، ومرة إلى ما خُلق للركوب. لذلك فالحد الجامع هو النظير المقيس إلى مرجع مذكور، لا نوع المرجع نفسه.

قَولات أخرى من جذر مثل

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر