مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مثلكم في القرءان
المواضع (7)
سورة إبراهِيم ١١
﴿ قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الكَهف ١١٠
﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾
سورة الأنبيَاء ٣
﴿ لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المؤمنُون ٢٤
﴿ فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٣
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٤
﴿ وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٦
﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مثلكم»
مدلول قولة «مثلكم» في القرءان: مساواة في البشرية بين الرسول والمخاطبين، لا تنفي الوحي إذا قررها الرسول، ولا تثبت بطلان الرسالة إذا احتج بها المكذبون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِّثۡلُكُمۡ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير المخاطبين يجعل المماثلة مواجهة مباشرة: الرسول يخاطب قومه أو قومه يحتجون عليه بأنه بشر مثلهم.
استعمالها في الآيات
ترد في قول الرسل إنهم بشر مثل قومهم مع منّ الله، وفي قول النبي إنه بشر يوحى إليه، وفي احتجاج الظالمين بأن الرسول بشر مثلهم.
أثرها في السياق
تفصل بين البشرية والاصطفاء: الاشتراك في النوع لا يمنع الوحي، واستعماله ذريعة للرد يكشف ظلم القلب.
عائلات الاستعمال
- بشرية الرسول مع الوحي (3 موضعًا): الرسل يقررون أنهم بشر مثل قومهم، لكن الوحي والمنّ من الله يميزان مقام الرسالة.
- بشرية تُتخذ ذريعة للرد (4 موضعًا): المكذبون يجعلون كون الرسول بشرًا مثلهم سببًا للاتهام أو رفض الطاعة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «مّثلنا» لأن الخطاب هنا موجه إلى المخاطبين، وقد يكون حقًا على لسان الرسل أو باطلًا على لسان الخصوم.
تحليل أعمق
نفس العبارة تنقلب بحسب المتكلم. إذا قالها الرسول فهي تواضع وتحديد لمحل الوحي، وإذا قالها المكذب فهي حجاب يجعل المعتاد البشري مانعًا من قبول الآية.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.