مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مثل في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ٢١٤
﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦١
﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة الرَّعد ٣٥
﴿ ۞ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة إبراهِيم ١٨
﴿ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﴾
سورة الكَهف ٣٢
﴿ ۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ﴾
سورة الكَهف ٤٥
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ﴾
سورة الرُّوم ٢٨
﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة يسٓ ١٣
﴿ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴾
سورة مُحمد ١٥
﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مثل»
مدلول قولة «مثل» في القرءان: صورة جامعة تشرح حالًا أو وعدًا أو عاقبة، وقد تُضرب للقوم أو تُعرض في وصف الجنة أو الأعمال أو الحياة الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّثَلُ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة تعرض هيئة مفصلة لحال أو مآل؛ فهي تقرب الغائب أو المعنوي بصورة قابلة للتدبر.
استعمالها في الآيات
تستعمل في محنة السابقين، إنفاق المال، الجنة، أعمال الكافرين، صاحبي الجنتين، الحياة الدنيا، مثال من النفس، أصحاب القرية، ووصف الجنة للمتقين.
أثرها في السياق
تجعل الوعد والوعيد والعمل ملموسًا: الجنة أنهار دائمة، العمل الفاسد رماد، والدنيا ماء يصير هشيما.
عائلات الاستعمال
- حال سابق أو مآل أخروي (3 موضعًا): تُعرض محنة الذين خلوا، وصورة الجنة في موضعين، لبيان طريق المؤمنين والمتقين.
- أثر العمل في النماء أو الضياع (3 موضعًا): إنفاق المؤمنين ينمو، وأعمال الكافرين تصير كرماد، والحياة الدنيا تصير هشيما.
- قصة مضروبة للتفكير (3 موضعًا): تأتي صورة الرجلين، والمثال من أنفس المخاطبين، وأصحاب القرية لتقريب الحجة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «كمثل» لأن المشبه به ليس دائمًا بعد كاف ظاهرة، وتختلف عن «الأمثال» لأنها صورة مفردة لا مجموعة صور.
تحليل أعمق
الجامع ليس أن كل المواضع تشبيه واحد، بل أن الصيغة تفتح صورة كاملة لها أطراف وتطور: زرع ينمو، رماد تذروه الريح، رجلان، قرية، أو جنة. لذلك تصلح للوعظ والوعد والبرهان.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.