مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلتماثيل في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٥٢
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلتماثيل»
مدلول قولة «ٱلتماثيل» في القرءان: أشكال مصنوعة ذات هيئة ممثلة يلتزم القوم عندها عكوفًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلتَّمَاثِيلُ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع هنا أعيان مصنوعة على هيئة ممثلة؛ ليست أمثال بيان بل صور محسوسة يعكف عليها القوم.
استعمالها في الآيات
تأتي في إنكار إبراهيم على أبيه وقومه ما هذه التماثيل التي هم لها عاكفون.
أثرها في السياق
يحرك السؤال من الشيء المصنوع إلى فعل العكوف؛ فالمشكلة في تحويل صورة جامدة إلى موضع تعلق.
عائلات الاستعمال
- صور معكوف عليها (1 موضعًا): التماثيل أعيان مصنوعة اتخذها القوم موضع عكوف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وتماثيل» في سبأ؛ هناك مصنوعات في سياق تسخير العمل لسليمان، وهنا موضع عكوف لقوم إبراهيم.
تحليل أعمق
التماثيل في الآية محسوسة حاضرة، لكنها تكشف خلل العبادة. إبراهيم لا يسأل عن مادتها فقط، بل عن معنى عكوفهم لها.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.