مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومثله في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٣٦
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الرَّعد ١٨
﴿ لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٧
﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومثله»
مدلول قولة «ومثله» في القرءان: قدر ثان مساو للأول يضم إليه، فيصير المال المتخيل مضاعفًا ومع ذلك لا ينفع فداءً.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمِثۡلَهُۥ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضيف إلى مجموع ما في الأرض نظيرًا له؛ فالمراد تضخيم مقدار الفداء بإضافة مثله معه.
استعمالها في الآيات
يرد في تمنّي الكافرين أو الظالمين امتلاك ما في الأرض جميعًا ومثله معه ليفتدوا من العذاب أو سوء الحساب.
أثرها في السياق
يبطل وهم الخلاص بالملك؛ حتى تضاعف الأرض كلها لا يقبل فداءً عند حلول العذاب.
عائلات الاستعمال
- مضاعفة فداء لا تقبل (3 موضعًا): ما في الأرض ومثله معه لا يكفي للخلاص من عذاب يوم القيامة أو سوء الحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «ومثلهم» لأنه يضاعف مالًا أو ملكًا متخيلًا، لا أهلًا أو جماعة.
تحليل أعمق
المثل هنا مقدار كمي لا صورة بلاغية. تكراره في مواضع العذاب يجعل الحد الأقصى للتصور البشري عاجزًا عن دفع الحكم.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.