مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتمثيل في القرءان
الشاهد
سورة سَبإ ١٣
﴿ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ ٱعۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ ٱلشَّكُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتمثيل»
مدلول قولة «وتمثيل» في القرءان: مصنوعات ذات هيئة ممثلة داخلة في عمل مسخر لسليمان مع المحاريب والجفان والقدور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَمَٰثِيلَ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تعطف التماثيل على مصنوعات مسخرة؛ فهي أعيان مشكلة وليست مواضع عبادة في هذا السياق.
استعمالها في الآيات
تأتي في تعداد ما يعمل الجن لسليمان مما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان وقدور.
أثرها في السياق
تجعل التماثيل جزءًا من القدرة المسخرة والعمل الشاكر، لا موضع عكوف كما في قصة إبراهيم.
عائلات الاستعمال
- مصنوعات ممثلة مسخرة (1 موضعًا): التماثيل من جملة ما يعمل لسليمان في سياق الشكر والتسخير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «التماثيل» في الأنبياء بأن تلك منكرة لعكوف القوم، وهذه مذكورة ضمن تسخير العمل لسليمان.
تحليل أعمق
السياق يحيط الصيغة بصناعة نافعة وعمل آل داود شكرًا. لذلك لا تُحمل على معنى التعلق العبادي في موضع آخر.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.