مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مثلهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٩٩
﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
سورة يسٓ ٨١
﴿ أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مثلهم»
مدلول قولة «مثلهم» في القرءان: خلق نظير لهم في النوع والهيئة، يثبت به إمكان الإعادة على من خلق السماوات والأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِثۡلَهُمۡ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يعود إلى الناس المنكرين؛ والمماثلة هنا قدرة على خلق نظير لهم في سياق البعث.
استعمالها في الآيات
يرد في الاستدلال بأن خالق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم.
أثرها في السياق
ينقل إنكار البعث إلى حجة الخلق الأكبر؛ من قدر على السماوات والأرض لا يعجز عن أمثال البشر.
عائلات الاستعمال
- خلق نظير لإثبات البعث (2 موضعًا): قدرة الله على خلق مثلهم ترد إنكار الإحياء والإعادة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «أمثالكم» التي قد تدل على بدلاء أو أمم؛ هنا التركيز على خلق مثل المنكرين لإثبات القدرة.
تحليل أعمق
المثلية ليست بدلًا أخلاقيًا بل خلق من جنسهم. لذلك تقترن بالقدرة والأجل وباسم الخلاق العليم.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.