مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمثله في القرءان
الشاهد
سورة النور ١٧
﴿ يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمثله»
مدلول قولة «لمثله» في القرءان: فعل مشابه للذنب المذكور، يُنهى المؤمنون عن العود إليه أبدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِمِثۡلِهِۦٓ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تجعل المثل وجه عودة منهيًا عنها؛ والهاء تعود إلى فعل الإفك وما شاكله.
استعمالها في الآيات
تأتي في موعظة الله للمؤمنين بعد حادثة القول أن لا يعودوا لمثله أبدًا.
أثرها في السياق
ينقل الموعظة من تلك الواقعة إلى كل صورة تشبهها؛ فلا يقتصر المنع على عين الحدث.
عائلات الاستعمال
- منع عودة إلى ذنب مشابه (1 موضعًا): المؤمنون يوعظون ألا يعودوا إلى فعل من جنس ما وقع.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «بمثل» لأن اللام هنا غاية عود منهي، لا وسيلة جزاء أو فعل.
تحليل أعمق
المثل هنا ليس تكرار اللفظ نفسه، بل عودة إلى جنس الفعل: نشر قول يفسد جماعة المؤمنين. لذلك جاء النهي بصيغة أبدية.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.