مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فمثله في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٦٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٦
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فمثله»
مدلول قولة «فمثله» في القرءان: صورته الناتجة من فعله أو اختياره، تُذكر بعد تقرير حاله لتكشف ما صار إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمَثَلُهُۥ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط الصورة بنتيجة حال سبق ذكره؛ والضمير يجعل المثل عائدًا إلى شخص أو صنف انكشف فعله.
استعمالها في الآيات
تأتي في المرائي الذي يبطل صدقته، وفي من أوتي الآيات ثم أخلد إلى الأرض واتبع هواه.
أثرها في السياق
تجعل فساد الباطن ظاهرًا بصورة صلد لا يمسك شيئًا، أو لهاث لا ينقطع مع الحمل أو الترك.
عائلات الاستعمال
- هيئة انكشاف فساد العمل (2 موضعًا): الصورة تكشف بطلان صدقة المرائي أو رسوخ من اتبع هواه في حال الذم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «مثلهۥ» لأنه ليس مجرد نظير، بل صورة مترتبة على حال سبقت بالفاء.
تحليل أعمق
كلا الموضعين يخرجان من وصف الفعل إلى حكم الهيئة. الرياء يمحو أثر الإنفاق كما يمحو الوابل التراب عن صفوان، واتباع الهوى يحول صاحب الآيات إلى صورة اللهاث الدائم.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.