مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمثله في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ٨٨
﴿ قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠٩
﴿ قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمثله»
مدلول قولة «بمثله» في القرءان: نظير كامل يضاف إلى مرجع سابق أو يطلب إحضاره معه، سواء امتنع البشر عن الإتيان به أو فرض كمقدار مدد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمِثۡلِهِۦ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تدخل على النظير المضاف إلى مرجع عظيم؛ مرة لإظهار العجز عن الإتيان بمثل القرءان، ومرة لتصوير مدد يساوي البحر.
استعمالها في الآيات
تستعمل في نفي قدرة الإنس والجن على الإتيان بمثل القرءان، وفي فرض الإتيان بمثل البحر مددًا لكلمات الرب.
أثرها في السياق
تكشف عجز المحدود أمام كلام الله: لا يأتون بمثل القرءان، ولا يكفي البحر ولو جيء بمثله مددًا.
عائلات الاستعمال
- نظير ممتنع أو غير كاف (2 موضعًا): المثل يعرض حد القدرة: يمتنع مثل القرءان، ولا يكفي مثل البحر لكلمات الرب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «مّثلهۦ» في التحدي الجزئي بسورة أو حديث؛ هنا الحديث عن مثل القرءان كله أو مثل البحر مددًا.
تحليل أعمق
في الموضعين تظهر حدود الطاقة المخلوقة. الاجتماع لا يصنع مثل القرءان، ومضاعفة البحر لا تستوعب كلمات الرب.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.