مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمثلهم في القرءان
المواضع (2)
سورة مُحمد ٣
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴾
سورة الإنسَان ٢٨
﴿ نَّحۡنُ خَلَقۡنَٰهُمۡ وَشَدَدۡنَآ أَسۡرَهُمۡۖ وَإِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَآ أَمۡثَٰلَهُمۡ تَبۡدِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمثلهم»
مدلول قولة «أمثلهم» في القرءان: تأتي بمعنيين صريحين: أمثال بمعنى صور أحوالهم التي يضربها الله للناس، وأمثال بمعنى بدلاء أو نظراء لهم يمكن تبديلهم بهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡثَٰلَهُمۡ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة تحمل معنيين داخل المواضع: صور أحوال الناس المضروبة لهم، وأبدال بشر يساوونهم في الخلق.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرة في ضرب أمثال الناس بحسب اتباع الحق أو الباطل، ومرة في قدرة الله على تبديل أمثالهم.
أثرها في السياق
في الموضع الأول تكشف طريق الكفر والإيمان بصورة عامة، وفي الثاني تهدد سلطان الإنسان بإمكان تبديله.
عائلات الاستعمال
- صور أحوال الناس (1 موضعًا): يضرب الله للناس أمثالهم بحسب اتباع الباطل أو الحق.
- بدلاء من جنسهم (1 موضعًا): الله قادر على تبديلهم بأمثالهم تبديلًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «أمثالكم» الذي يخاطب المخاطبين مباشرة، وعن «أمثالها» الذي يرد على عاقبة مخصوصة.
تحليل أعمق
لا يصح جمع الموضعين في معنى واحد ضيق؛ «يضرب للناس أمثالهم» بيان حال، و«بدلنا أمثالهم» استبدال نظراء. الجامع الأوسع هو جعل شيء يقابلهم: صورة أو بدل.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.