مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أمثلكم في القرءان
المواضع (2)
سورة مُحمد ٣٨
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾
سورة الوَاقِعة ٦١
﴿ عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أمثلكم»
مدلول قولة «أمثلكم» في القرءان: أبدال أو نظراء من جنس المخاطبين يمكن أن يحلوا محلهم أو يبدلوا في خلقهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡثَٰلَكُم» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير يخاطب الناس ببدلاء أو صور من جنسهم؛ فالمماثلة تتعلق بالاستبدال والإنشاء لا بالموعظة وحدها.
استعمالها في الآيات
تأتي في التهديد باستبدال قوم غير المخاطبين لا يكونون أمثالهم، وفي القدرة على تبديل أمثالهم وإنشائهم فيما لا يعلمون.
أثرها في السياق
تسقط وهم الضرورة البشرية؛ الله غني عن البخلاء وقادر على تبديل الخلق.
عائلات الاستعمال
- استبدال أو تبديل بنظراء (2 موضعًا): الله يبدل المخاطبين بقوم أو أمثال من جنسهم على وجه يبين غناه وقدرته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «أمثالكم» في الأنعام والأعراف؛ تلك اشتراك في الخلق والعبودية، وهذه قدرة على الاستبدال والتبديل.
تحليل أعمق
في محمد يكون الاستبدال أخلاقيًا جماعيًا: قوم غيركم لا يكونون أمثالكم في التولي والبخل. وفي الواقعة يكون الاستبدال خلقيًا: تبديل أمثالكم وإنشاؤكم فيما لا تعلمون.
قَولات أخرى من جذر مثل
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.