قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أمثالكم في القرءان

2 موضعينالجذر: مثل

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٣٨

﴿ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٩٤

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أمثالكم»

مدلول قولة «أمثالكم» في القرءان: جماعات أو عباد يشاركون المخاطبين في أصل الخلق أو العبودية، فلا يصح إخراجهم عن سنن الله ولا رفعهم إلى قدرة إلهية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَمۡثَالُكُمۚ» وجذرها «مثل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جمع الأمثال مع ضمير المخاطبين يقرر مشاركة في أصل معتبر: أمة أو عبودية، لا مساواة في كل صفة.

استعمالها في الآيات

يأتي في الدواب والطير أممًا مثل الناس، وفي المدعوين من دون الله عبادًا مثل داعيهم.

أثرها في السياق

يوسع أفق الحساب والحشر في المخلوقات، ويهدم تعظيم المدعوين من دون الله لأنهم عباد لا آلهة.

عائلات الاستعمال

  • اشتراك في نظام الخلق والعبودية (2 موضعًا): المخلوقات والمدعوون من دون الله لا يخرجون عن كونهم أممًا أو عبادًا تحت سلطان الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن «مّثلكم» في خطاب الرسل؛ هناك المماثلة البشرية محور قبول الرسالة أو ردها، وهنا أوسع: أمم وعباد.

تحليل أعمق

في الأنعام المماثلة لا تجعل الدواب بشرًا، بل تجعلها أممًا داخلة في تدبير الله. وفي الأعراف تسقط دعوى الألوهية لأن المعبودين المدعوين عباد مثل الداعين.

قَولات أخرى من جذر مثل

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر