مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يمتعون في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢٠٧
﴿ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يمتعون»
مدلول قولة «يمتعون» في القرءان: شيء تمتعوا به ثم فقد قدرته على النفع
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُمَتَّعُونَ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في متع/يمتّعون يحضر من جذر متع عنصر منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل، وقيده هنا انتفاع ماض لا يغني عند مجيء العذاب
استعمالها في الآيات
تقرأ المواضع من جهة انتفاع ماض لا يغني عند مجيء العذاب، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.
أثرها في السياق
ينزع قيمة المتاع بعد تحقق الوعيد
عائلات الاستعمال
- ما كانوا يمتعون (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول انتفاع ماض لا يغني عند مجيء العذاب؛ ومعيارها الدلالي ينزع قيمة المتاع بعد تحقق الوعيد
ما يميّزها عن أخواتها
حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات متع التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو ما كانوا يمتعون.
تحليل أعمق
المبني للمجهول يركز على الشيء المعطى لهم لا على معطيه فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.
قَولات أخرى من جذر متع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.