مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فمتع في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٦٠
﴿ وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٣٦
﴿ فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فمتع»
مدلول قولة «فمتع» في القرءان: حصر العطاء الدنيوي في منفعة مؤقتة دون ما عند الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَمَتَٰعُ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ متع/فمتٰع من متع جهة منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل ثم تضيقها إلى كل ما أوتيتموه فهو متاع الحياة الدنيا
استعمالها في الآيات
تضع الآيات الصيغة في حيز كل ما أوتيتموه فهو متاع الحياة الدنيا؛ ومنه تؤخذ جهة الاستعمال.
أثرها في السياق
يقارن بين الزينة العاجلة والخير الأبقى للمؤمنين
عائلات الاستعمال
- فمتاع الدنيا (2 موضعًا): تجمع الوقوعات حول كل ما أوتيتموه فهو متاع الحياة الدنيا؛ ومعيارها الدلالي يقارن بين الزينة العاجلة والخير الأبقى للمؤمنين
ما يميّزها عن أخواتها
لا تساوي كل فروع متع: هذه القَولة محصورة في فمتاع الدنيا.
تحليل أعمق
الفاء تجعل الحكم نتيجة مباشرة لما أوتيتم بهذا يظهر الحد العملي للقَولة داخل آياتها.
قَولات أخرى من جذر متع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.