مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر متع في القُرءان الكَريم — 70 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر متع في القرءان
دلالة جذر «متع» في القرءان: متع يدل على منفعة محصلة أو ممنوحة أو عين ينتفع بها؛ فالمتاع ما ينتفع به حسًا أو حكمًا، والتمتيع إمداد بهذه ال… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 70 موضعًا، في 47 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النفع والضرر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر متع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·47
عَرض كُلّ الصِيَغ (47)
التَعريف المُحكَم لجَذر متع في القُرءان الكَريم
متع يدل على منفعة محصلة أو ممنوحة أو عين ينتفع بها؛ فالمتاع ما ينتفع به حسًا أو حكمًا، والتمتيع إمداد بهذه المنفعة، والتمتع والاستمتاع استيفاء الحظ منها. وأكثر مواضعه في أفق الدنيا تقترن بالحين أو الأجل أو القلة أو بما هو أبقى، غير أن مواضع الأمتعة المحمولة مثل ﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعَنَا﴾ و﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾ تثبت شق العين المنتفع بها ولا تجعل القيد الزمني حدًا شاملًا لكل الجذر.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
المتاع في القرءان شيء أو منفعة ينتفع بها: قد يحمل في أمتعة كـ﴿مَتَٰعِنَا﴾ و﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعَنَا﴾ و﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾، وقد يعطى أو يستوفى، وكثيرًا ما يوزن بأجل أو قلة أو أفق الدنيا: ﴿مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ و﴿مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر متع
يدور الجذر متع على تمكين من انتفاع أو تحصيله أو حمل عين ينتفع بها. فالمتاع في القرءان ليس لذة مجردة ولا أثاثًا وحده؛ بل قد يكون شيئًا مملوكًا محمولًا، وقد يكون عطاءً ينتفع به، وقد يكون استيفاء حظ من منفعة، وقد يأتي في أكثر المواضع مقيدًا بأفق الدنيا أو الحين أو الأجل أو القلة.
تتوزع المواضع إلى خمس كتل:
١. المتاع بوصفه عينًا أو شيئًا ينتفع به ويحمل أو يطلب: ﴿وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا﴾، ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ﴾، ﴿مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾، و﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾. فهذا الشق لا يقوم على الذم ولا على الأجل وحده، بل على عين لها منفعة عملية.
٢. المتاع بوصفه منفعة أرضية أو معيشية: ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ﴾، و﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾.
٣. التمتيع بوصفه إمدادًا بالانتفاع، وغالبًا يجيء إلى أجل أو مع قلة: ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا﴾، ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾، ﴿سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾، و﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾.
٤. التمتع والاستمتاع بوصفهما استيفاء الحظ من المنفعة: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ﴾، ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ﴾، و﴿وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا﴾.
٥. متاع النساء والمطلقات بوصفه عطاء أو مطلوبًا ينتفع به في سياق مخصوص: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾، ﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾، ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾، و﴿وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ﴾.
الجامع أن متع يثبت شيئًا أو منفعة تحصل للمنتفع: يحملها، أو يعطاها، أو يستوفيها، أو يعيش بها. ثم يكثر في القرءان تقييد هذا الانتفاع بالحين والأجل والقلة والدنيا، من غير أن يكون كل موضع من الجذر محصورًا في الزوال أو الذم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر متع
سورة هُود ٣
﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿مَتَٰعُ﴾ | 6 | اسمٌ لما يقع الانتفاع به |
| ﴿مَتَٰعٞ﴾ | 6 | اسمٌ لما يقع الانتفاع به |
| ﴿تَمَتَّعُواْ﴾ | 3 | أمرٌ بالتمتّع |
| ﴿مَتَٰعٗا﴾ | 3 | اسمٌ منصوبٌ للمتاع |
| ﴿مَتَّعۡنَا﴾ | 3 | تمتيعٌ من المتكلّم |
| ﴿وَمَتَٰعٌ﴾ | 3 | عطفٌ يرد فيه المتاع |
| ﴿فَتَمَتَّعُواْ﴾ | 2 | أمرٌ بالتمتّع مترتّبٌ على ما قبله |
| ﴿فَمَتَٰعُ﴾ | 2 | متاعٌ يرد مترتّبًا على ما قبله |
| ﴿مَّتَٰعًا﴾ | 2 | اسمٌ منصوبٌ للمتاع |
| ﴿وَمَتَٰعًا﴾ | 2 | عطفٌ يرد فيه المتاع منصوبًا |
| ﴿ٱسۡتَمۡتَعَ﴾ | 2 | فعلُ نيلِ الانتفاع |
| بقية الصيغ المفردة: ﴿أُمَتِّعۡكُنَّ﴾، ﴿تَمَتَّعَ﴾، ﴿تَمَتَّعۡ﴾، ﴿تُمَتَّعُونَ﴾، ﴿سَنُمَتِّعُهُمۡ﴾، ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ﴾، ﴿فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ﴾، ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ﴾، ﴿فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾، ﴿مَتَٰعَ﴾، ﴿مَتَٰعَنَا﴾، ﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾، ﴿مَتَٰعَۢا﴾، ﴿مَتَٰعُۢ﴾، ﴿مَتَٰعِنَا﴾، ﴿مَتَٰعٖ﴾، ﴿مَتَّعۡتُ﴾، ﴿مَّتَٰعَ﴾، ﴿مَّتَٰعٗا﴾، ﴿مَّتَّعۡتَهُمۡ﴾، ﴿مَّتَّعۡنَٰهُ﴾، ﴿مَّتَّعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿نُمَتِّعُهُمۡ﴾، ﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾، ﴿وَتَمَتَّعُواْ﴾، ﴿وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ﴾، ﴿وَمَتَٰعٗا﴾، ﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ﴾، ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾، ﴿وَيَتَمَتَّعُواْ﴾، ﴿وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾، ﴿يَتَمَتَّعُونَ﴾، ﴿يُمَتَّعُونَ﴾، ﴿يُمَتِّعۡكُم﴾، ﴿ٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾ | 36 | تنويعاتٌ مفردة بين الاسم والتمتيع والتمتّع والاستمتاع |
تتوزّع المادة بين اسم المتاع، وفعل التمتيع الذي يُسند إلى جهاتٍ مختلفة، وفعل التمتّع والاستمتاع. ويُظهر تنوّع اللواحق والروابط انتقال اللفظ بين العرض والانتفاع والأمر به، مع بقاء الصلة الجامعة بالمادة ظاهرةً في جميع الصور.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر متع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «متع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر متع
إجمالي المواضع وفق ملف البيانات الداخلي: 70 موضعًا خامًا في 65 آية.
التكرارات الداخلية المثبتة في الآية الواحدة: البقرة 236×2، التوبة 69×3، هود 3×2، القصص 61×2.
المواضع: سورة البَقَرَة ٣٦، ١٢٦، ١٩٦، 236×2، 240، 241؛ سورة آل عِمران ١٤، ١٨٥، ١٩٧؛ سورة النِّسَاء ٢٤، ٧٧، ١٠٢؛ سورة المَائدة ٩٦؛ سورة الأنعَام ١٢٨؛ سورة الأعرَاف ٢٤؛ سورة التوبَة ٣٨، 69×3؛ سورة يُونس ٢٣، ٧٠، ٩٨؛ هود 3×2، 48، 65؛ سورة يُوسُف ١٧، ٦٥، ٧٩؛ سورة الرَّعد ١٧، ٢٦؛ سورة إبراهِيم ٣٠؛ سورة الحِجر ٣، ٨٨؛ سورة النَّحل ٥٥، ٨٠، ١١٧؛ سورة طه ١٣١؛ سورة الأنبيَاء ٤٤، ١١١؛ سورة النور ٢٩؛ سورة الفُرقَان ١٨؛ سورة الشعراء ٢٠٥، ٢٠٧؛ سورة القَصَص ٦٠، 61×2؛ سورة العَنكبُوت ٦٦؛ سورة الرُّوم ٣٤؛ سورة لُقمَان ٢٤؛ سورة الأحزَاب ١٦، ٢٨، ٤٩، ٥٣؛ سورة يسٓ ٤٤؛ سورة الصَّافَات ١٤٨؛ سورة الزُّمَر ٨؛ سورة غَافِر ٣٩؛ الشورى 36؛ سورة الزُّخرُف ٢٩، ٣٥؛ سورة الأحقَاف ٢٠؛ سورة مُحمد ١٢؛ سورة الذَّاريَات ٤٣؛ سورة الوَاقِعة ٧٣؛ سورة الحدِيد ٢٠؛ سورة المُرسَلات ٤٦؛ سورة النَّازعَات ٣٣؛ سورة عَبَسَ ٣٢.
عرض 62 آية إضافية
- الصِيَغ: 47 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَتَٰعُ.
- أَبرَز الصِيَغ: مَتَٰعُ (6) مَتَٰعٞ (6) وَمَتَٰعٌ (3) مَتَٰعٗا (3) تَمَتَّعُواْ (3) مَتَّعۡنَا (3) مَّتَٰعًا (2) ٱسۡتَمۡتَعَ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الانتفاع المحصل: عين ينتفع بها، أو عطاء يمكن من الانتفاع، أو فعل يستوفي حظًا من منفعة. ويدخل في ذلك المحمول العملي في ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾، ومتاع يوسف في ﴿وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا﴾ و﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾ و﴿مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾، كما يدخل فيه متاع الدنيا: ﴿فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾، والتمتيع إلى أجل: ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾. فالأجل والقلة وصف غالب في باب الدنيا والتمتيع، لا قيد يلغي شق العين المنتفع بها.
مُقارَنَة جَذر متع بِجذور شَبيهَة
- النعمة: النعمة عطاء وإحسان، أما المتاع فهو جهة الانتفاع بما يعطى أو يحمل أو يستوفى، وقد يجيء في أفق زائل مثل ﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾.
- الرزق: الرزق عطاء يقوم به العيش، أما المتاع فهو ما يقع به الانتفاع من ذلك العطاء أو من غيره؛ لذلك قيل في البحر: ﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ﴾.
- النفع: النفع أثر الفائدة عمومًا، أما متع فيبرز جهة الشيء أو العطاء أو الاستيفاء؛ ومنه ﴿فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ﴾ و﴿حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ﴾.
- اللهو واللعب: يصفان هيئة الانشغال والعبث في مواضعهما، أما المتاع فقد يكون عطاءً مشروعًا أو شيئًا عمليًا، كقوله ﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ وقوله ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾.
اختِبار الاستِبدال
يكشف الاستبدال أن «المتاع» لا ينحصر في لذّة عابرة، بل يتعيّن بما يقع عليه الانتفاع ومدّته ووجهه.
في ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾ (يوسف:65)، لو استبدلنا «متاعهم» بـ«لذّتهم» ضاع أنّ المفتوح أشياء محمولة، وأنّ السياق يبيّن وجود البضاعة فيها. فاللفظ يحفظ جهة الشيء المنتفع به.
في ﴿مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾ (يوسف:79)، لو استبدلنا «متاعنا» بـ«منفعتنا المؤقّتة» ضاع أنّ شيئًا مخصوصًا يُطلب وجوده عند شخص. فاللفظ يعيّن ما يقع عليه الوجدان.
في ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾ (النساء:102)، لو استبدلنا «أمتعتكم» بـ«لذائذ الدنيا» انقطع المعنى عن حال الخوف والحذر. فاللفظ يضمّ إلى السلاح عتادًا يُنتفع به ويُحفظ.
في ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ (هود:3)، لو استبدلنا «يمتّعكم» بـ«يرزقكم» غاب امتداد الانتفاع إلى الأجل المسمّى. فالتمتيع هنا لا يفصل العطاء عن مدّته.
في ﴿وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ (البقرة:241)، لو استبدلنا «متاع» بـ«لذّة» اختلّ ذكر المعروف. فاللفظ يدلّ على عطاء يقع به انتفاع المطلّقة على وجه معروف.
الفُروق الدَقيقَة
- متاع الأعيان المحمولة: شيء محفوظ أو مطلوب أو محمول، كما في ﴿مَتَٰعِنَا﴾ و﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعَنَا﴾ و﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾.
- متاع الأرض والمعاش: منفعة قائمة للناس والأنعام، مثل ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ و﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾.
- متاع الحياة الدنيا: منفعة ذات أفق زائل تقابل ما عند الله: ﴿فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾.
- متاع المطلقات: عطاء معروف ينتفع به بعد الانفصال: ﴿مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ و﴿مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾.
- الاستمتاع بالخلاق أو بالطيبات: استيفاء نصيب من الحظ الدنيوي: ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ﴾ و﴿وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا﴾.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النفع والضرر.
ينتمي الجذر إلى حقل الانتفاع والضرر من جهة أن المتاع هو ما يحصل به الانتفاع، ويمتد إلى الأعيان والأدوات حين يكون الشيء المحمول نفسه متاعًا: ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾، ﴿مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾، و﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾. ويمتد إلى الإمهال والعطاء حين يكون فعلًا: ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا﴾ و﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾. فالحقل الأدق: انتفاع بشيء أو عطاء، مع غلبة القيد الدنيوي في مواضع كثيرة.
مَنهَج تَحليل جَذر متع
حُصرت مواضع الجذر من ملف البيانات الداخلي، وثبت العد الخام في ٧٠ موضعًا داخل ٦٥ آية، مع تكرارات داخلية في سورة البَقَرَة ٢٣٦، وسورة التوبَة ٦٩، وسورة هُود ٣، وسورة القَصَص ٦١. ثم فُصلت الصيغ المعيارية عن الصور الرسمية المضبوطة، وصُنفت المواضع بحسب وظيفة الجذر: عين محمولة منتفع بها، منفعة معيشية، تمتيع إلى أجل أو مع قلة، تمتع واستمتاع، ومتاع النساء. وأُثبتت مواضع يوسف الثلاثة وموضع سورة النِّسَاء ١٠٢ ضمن الجذر قبل إدخالها في الحد، فلم تُبن الصياغة على موضع من جذر آخر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بقي)
متع يملك مقابلا قرءانيا متكررا هو بقي؛ فالمتاع منفعة مؤقتة في أفق الدنيا، ويقابله ما هو خير وأبقى عند الله. العلاقة ليست ضدية بين الانتفاع وعدم الانتفاع، بل بين المنفعة المحدودة والبقاء الأعلى. تلتقي المادتان في ثلاث آيات، وفيها يتكرر الميزان نفسه: ما متع به الناس أو ما أوتوه من متاع الحياة الدنيا يقابله رزق الرب أو ما عند الله بصفة البقاء والخيرية. لذلك يصنف بقي مقابلا سياقيا رئيسا. ولا يصح جعل أكل ضدا لمتع رغم اجتماعهما في بعض مواضع الذم؛ فالأكل أحد صور الاستمتاع أو قرينه، لا الطرف المقابل. كما أن آخِرة تقابل الدنيا في بعض المواضع، لكنها أوسع من الجذر الهدف وليست جذر بقاء المحدد.
- المقابلة بين الأمد المحدود والبقاء، لا بين اللذة والألم.
- تكرار خير وأبقى يضبط المتاع بميزان القيمة والزمن معا.
نَتيجَة تَحليل جَذر متع
متع يدل على منفعة محصلة أو ممنوحة أو عين ينتفع بها، لا على منفعة مؤقتة وحدها.
ينتظم هذا المعنى في ٧٠ موضعًا خامًا داخل ٦٥ آية، عبر ٣٦ صيغة معيارية و٤٧ صورة رسمية مضبوطة. وفيه شق ظاهر للأعيان المحمولة: ﴿مَتَٰعِنَا﴾، ﴿مَتَٰعَهُمۡ﴾، ﴿مَتَٰعَنَا﴾، و﴿وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾؛ وشق غالب للانتفاع المحدود في الدنيا: ﴿مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾، ﴿مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾، ﴿مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾، و﴿مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر متع
الشواهد الكاشفة:
١. سورة البَقَرَة ٣٦ — ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ — المتاع منفعة أرضية محدودة بالحين. ٢. سورة هُود ٣ — ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ — التمتيع إمداد حسن إلى أجل. ٣. سورة البَقَرَة ٢٣٦ — ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾ — المتاع عطاء تنتفع به المطلقة. ٤. سورة النِّسَاء ٢٤ — ﴿فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ﴾ — الاستمتاع تحصيل منفعة في عقد مخصوص. ٥. سورة النِّسَاء ١٠٢ — ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾ — الأمتعة أعيان محمولة يطمع فيها العدو مع الأسلحة. ٦. سورة التوبَة ٦٩ — ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ﴾ — استيفاء الحظ الدنيوي. ٧. سورة يُوسُف ١٧ — ﴿وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا﴾ — المتاع أشياء محفوظة عندها يترك عندها يوسف. ٨. سورة يُوسُف ٦٥ — ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ﴾ — المتاع أمتعة محمولة يظهر ما فيها عند فتحها. ٩. سورة يُوسُف ٧٩ — ﴿مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾ — المتاع عين مخصوصة موجودة عند صاحبها. ١٠. سورة النَّحل ٨٠ — ﴿أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ — المتاع ينتظم مع الأثاث في الانتفاع المعاشي المحدود. ١١. سورة الوَاقِعة ٧٣ — ﴿نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ﴾ — النار منفعة عملية للمقوين. ١٢. سورة الحدِيد ٢٠ — ﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ — متاع الدنيا محدود ومغرور به.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر متع
ملاحظات لطيفة:
١. الجذر واسع الورود: ٧٠ موضعًا خامًا في ٦٥ آية، و٣٦ صيغة معيارية، و٤٧ صورة رسمية مضبوطة. وهذا الاتساع يفسر اجتماع الاسم والفعل واللواحق: ﴿مَتَٰعٌ﴾، ﴿مَتَٰعٗا﴾، ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ﴾، ﴿يُمَتِّعۡكُم﴾، ﴿تَمَتَّعَ﴾، و﴿ٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾.
٢. أربعة مواضع تحمل أكثر من وقوع للجذر في الآية نفسها: سورة البَقَرَة ٢٣٦ في ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ و﴿مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ﴾، وسورة التوبَة ٦٩ في ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ﴾ و﴿فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾ و﴿ٱسۡتَمۡتَعَ﴾، وسورة هُود ٣ في ﴿يُمَتِّعۡكُم﴾ و﴿مَّتَٰعًا حَسَنًا﴾، وسورة القَصَص ٦١ في ﴿مَّتَّعۡنَٰهُ﴾ و﴿مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾.
٣. مواضع يوسف الثلاثة تمنع حصر الجذر في اللذة أو الأمد: ﴿عِندَ مَتَٰعِنَا﴾، ﴿فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾، و﴿مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾. كلها تدل على أعيان محفوظة أو محمولة أو موجودة عند شخص.
٤. موضع صلاة الخوف يزيد هذا الشق وضوحًا؛ إذ جاء المتاع مع السلاح: ﴿أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ﴾. فالأمتعة هنا ليست وصفًا للنعيم العابر، بل عتاد ينتفع به ويُخشى أن يؤخذ.
٥. ومع ذلك يبقى القيد الزمني غالبًا في مواضع التمتيع والدنيا: ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾، ﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ﴾، ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾، و﴿أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ﴾.
٦. وتأتي القلة صريحة في طائفة أخرى: ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا﴾، ﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ﴾، ﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا﴾، و﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا﴾. فالمعنى لا ينفصل عن محدودية كثيرة الورود، لكنه لا يبدأ منها وحدها.
٧. إذا نسب المتاع إلى الحياة الدنيا ظهر ميزان الزوال: ﴿ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾، ﴿فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾، ﴿فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾، و﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾.
٨. وعند الخلق والمعاش يرد المتاع غاية انتفاع لا ذمًا محضًا: ﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ و﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ و﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ﴾ و﴿نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ﴾.
٩. لذلك يكون الحد المحكم أوسع من عبارة المؤقت وحدها: المتاع ما ينتفع به، عينًا أو عطاءً أو استيفاءً، ثم يأتي في مواضع كثيرة محدودًا بالحين أو القلة أو الدنيا أو مقيسًا بما هو أبقى.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر متع في القرءان
الجذر من أكثر الجذور اتساعًا: 70 موضعًا خامًا، و36 صيغة معيارية، و47 صورة رسمية؛ وهذا يفسر كثرة مواضع اللواحق والأفعال.
أربعة مواضع آياتها تحمل أكثر من وقوع: سورة البَقَرَة ٢٣٦، سورة التوبَة ٦٩، سورة هُود ٣، سورة القَصَص ٦١. هذه التكرارات حقيقية في ملف النص القرءاني الداخلي ولا تُطوى.
سورة التوبَة ٦٩ تجمع ثلاث صيغ في آية واحدة: ﴿فَٱسۡتَمۡتَعُواْ﴾، ﴿فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾، ﴿ٱسۡتَمۡتَعَ﴾؛ وهذا يجعلها أوضح موضع لاستيفاء الحظ الدنيوي.
البقرة هي أعلى السور ورودًا للجذر بسبعة مواضع، وكثير منها في أحكام المتاع والتمتيع المرتبطة بالنساء والطلاق والحج.
لا يرد الجذر وصفًا لنعيم الآخرة؛ بل غالبًا يأتي في مقابل الآخرة أو محدودًا بأجل، مما يجعل الزوال قيدًا داخليًا مستفادًا من المواضع نفسها.
القيد الزمنيّ يلازم المتاع لزومًا يكاد يكون مطّردًا. تكرّرت ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة البَقَرَة ٣٦ وسورة الأعرَاف ٢٤ وسورة الأنبيَاء ١١١ وسورة النَّحل ٨٠ وسورة يسٓ ٤٤، وجاء التمتيع ﴿مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٤٠، و﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ في سورة هُود ٣. فالمتاع عطاءٌ مؤقَّتٌ تُرسَم له نهايةٌ في الصيغة نفسها.
حين يُذكر أمدُ المتاع صريحًا فهو قِلَّةٌ معدودة: ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖ﴾ في سورة هُود ٦٥، و﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ في سورة الذَّاريَات ٤٣، و﴿إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ﴾ في سورة الشعراء ٢٠٥. والكثرة العظمى تُختم بوصف القِلَّة: ﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ﴾ في سورة آل عِمران ١٩٧ وسورة النَّحل ١١٧، و﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا﴾ في سورة لُقمَان ٢٤. فالمتاع مقيَّدٌ بمحدوديّةٍ زمانيّةٍ أو كمّيّة معًا.
ويُسنَد المتاع غالبًا إلى ﴿ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ ويُوضع في كفّة مقابلة للآخرة، كما في سورة النِّسَاء ٧٧ وسورة القَصَص ٦٠ وسورة الشُّوري ٣٦ وسورة الزُّخرُف ٣٥، حتى يُسمَّى ﴿مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ في سورة آل عِمران ١٨٥ وسورة الحدِيد ٢٠. فهو في المواضع المذمومة منقطعٌ بانقطاع الدنيا.
وفي مقابله تأتي النعمة بلا سقفٍ يُحدّها، بل يُنصّ على امتناع إحصائها: ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ﴾ في سورة إبراهِيم ٣٤، ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ﴾ في سورة النَّحل ١٨. فحيث يُعَدّ المتاع بالأيّام والسنين، تستعصي النعمة على العدّ أصلًا.
ويمتدّ هذا الفارق إلى الآخرة: لا يَرِد المتاع وصفًا لنعيم الجنّة قطّ، بينما النعيم الثابت هو ﴿جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾. وحين يجتمع الرحمة بالمتاع يبقى المتاع محدودًا: ﴿إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة يسٓ ٤٤. فالمتاع جذرٌ للعطاء العابر الذي يُقاس بزمنٍ ينتهي، والنعمة جذرٌ للعطاء الممتدّ الذي يَفيض عن العدّ.
القيد الزمنيّ يلازم المتاع لزومًا مطّردًا. تكرّرت ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة البَقَرَة ٣٦ وسورة الأعرَاف ٢٤ وسورة الأنبيَاء ١١١ وسورة النَّحل ٨٠ وسورة يسٓ ٤٤، وجاء ﴿مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٤٠، و﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ في سورة هُود ٣. فالمتاع عطاءٌ تُرسَم له نهايةٌ في الصيغة نفسها.
وحين يُذكر أمدُه صريحًا فهو قِلَّةٌ معدودة: ﴿تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖ﴾ في سورة هُود ٦٥، و﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ في سورة الذَّاريَات ٤٣، و﴿إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ﴾ في سورة الشعراء ٢٠٥، وتُختم الكثرة بوصف القِلَّة: ﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ﴾ في سورة آل عِمران ١٩٧ وسورة النَّحل ١١٧. فهو مقيَّدٌ بمحدوديّةٍ زمانيّةٍ وكمّيّةٍ معًا.
ويُسنَد المتاع غالبًا إلى ﴿ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ في كفّةٍ مقابلةٍ للآخرة، كما في سورة النِّسَاء ٧٧ وسورة القَصَص ٦٠، حتى يُسمَّى ﴿مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ في سورة آل عِمران ١٨٥ وسورة الحدِيد ٢٠.
وفي مقابله تأتي النعمة بلا سقفٍ، بل يُنصّ على امتناع إحصائها: ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ﴾ في سورة إبراهِيم ٣٤، و﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآ﴾ في سورة النَّحل ١٨.
ويمتدّ الفارق إلى الآخرة: لا يَرِد المتاع وصفًا لنعيم الجنّة قطّ، بينما النعيم الثابت هو ﴿جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾. وحتى حين تُقرَن الرحمة بالمتاع يبقى محدودًا: ﴿وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة يسٓ ٤٤. فالمتاع عطاءٌ عابرٌ يُقاس بزمنٍ ينتهي، والنعمة عطاءٌ يَفيض عن العدّ.
الجذر بعض في القرءان أداة تجزئة وتفضيلٍ بين الأطراف: ﴿فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِ﴾ في سورة النَّحل ٧١، و﴿فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ﴾ في سورة الإسرَاء ٢١، و﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞ﴾ في سورة البَقَرَة ٣٦. فبعض يقسم الكلّ ويوقع المفاضلة بين أجزائه.
وحيث اجتمع الجذران جاء المتاع موضوعًا على هذا الخطّ الفاصل لا فوقه. في سورة البَقَرَة ٣٦ وسورة الأعرَاف ٢٤ يتلو ﴿بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞ﴾ قولُه ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾؛ فالمتاع نصيبُ أطرافٍ مقسومةٍ متعادية، لا نعيمَ جماعةٍ مؤتلفة.
ويبلغ هذا الاقتران ذروته في سورة الأنعَام ١٢٨: ﴿رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ﴾؛ فالاستمتاع انتفاعُ جزءٍ بجزء، يصير كلٌّ منهما متاعًا للآخر، وهو الموضع الوحيد الذي يُجعل فيه الناسُ أنفسُهم مادّةَ التمتّع المتبادل.
وهذه البعضيّة تظهر في التمتيع وإن غاب لفظ بعض: المتاع يُساق إلى فئةٍ معزولةٍ من الكلّ، ﴿مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ﴾ في سورة الحِجر ٨٨ وسورة طه ١٣١، و﴿بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ﴾ في سورة الأنبيَاء ٤٤؛ تخصيصًا لا تعميمًا.
فالمتاع عطاءٌ مجزّأٌ منقسم، أمّا النعمة فتُذكر للناس عامّةً غير مقسومةٍ بين فريق وفريق. ومن ثَمّ كان المتاع حظًّا مقطوعًا ﴿فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة الصَّافَات ١٤٨، و﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا﴾ في سورة لُقمَان ٢٤: قليلٌ يُؤتاه بعضٌ، لا فضلٌ سابغٌ يعمّ الجميع.
الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه الجذران يجعل «فتح» سببًا و«متاع» مفعولًا: ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡ﴾ (سورة يُوسُف ٦٥). فالفتح هو الذي يُظهِر ما في الوعاء من نفعٍ محبوس؛ صورةٌ حسّيّة تُجسِّد القاعدة: لا يُكشَف المتاع إلا بفتح.
الفتح في القرءان إطلاقٌ لا يُرَدّ: ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَا﴾ (سورة فَاطِر ٢). والمتاع يَرِد مقرونًا بالرحمة عينها: ﴿إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ (سورة يسٓ ٤٤)؛ فما يُفتَح رحمةً يُعطى متاعًا، والقيد «إلى حين» يلازمه.
الفاعل في «التمتيع» هو الله غالبًا، فالمتاع مُسنَدٌ إلى إرادته لا إلى ذات المُمَتَّع: ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ (سورة هُود ٣)، ﴿بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ﴾ (سورة الزُّخرُف ٢٩)، ﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (سورة يُونس ٩٨)؛ فالإنسان مُمَتَّعٌ مفعولٌ به، لا مالكٌ فاعل.
وكما يُطلِق الفتح يحبِس، فيأتي التمتيع مأذونًا به أمدًا قصيرًا قبل القبض: ﴿قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا﴾ (سورة الزُّمَر ٨)، ﴿مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ﴾ (سورة آل عِمران ١٩٧)؛ فالقلّة والأجل قيدان لا ينفكّ عنهما المتاع المفتوح.
والمحصّلة أنّ المتاع منفعةٌ مُطلَقةٌ بفتحٍ، محدودةٌ بأجلٍ، موقوفةٌ على مشيئة المُعطي؛ ولذلك يُقابَل بالثابت غير المشروط بفتحٍ أو إمساك: ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾ (سورة القَصَص ٦٠). فما عند الله باقٍ بذاته، أمّا المتاع فلا يكون إلا ممنوحًا مفتوحًا إلى حين.
أوضحه ختام تعداد الخلق بنصب المتاع مفعولًا لأجله: بعد بناء السماء ودحو الأرض وإخراج ماءها ومرعاها وإرساء الجبال يُختم الكلّ بـ﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ في سورة النَّازعَات ٣٣؛ ويتكرّر البناء بعد شقّ الأرض وإنبات الحَبّ والعِنَب والزيتون في ﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ في سورة عَبَسَ ٣٢. فالمتاع غايةٌ منصوبة صار إليها كلّ مخلوق سابق، يتقاسمها الإنسان والأنعام معًا في ﴿لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾.
ويلتقي المتاع في هذه الغاية بنظيره «المنافع» الذي يُعلَّل به الخلق صراحةً: ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾ في سورة النَّحل ٥، و﴿خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا﴾ ثم ﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ﴾ في سورة يسٓ ٧١ و٧٣. فحيث يُصرَّح بالخلق تأتي المنفعة والمتاع غايتين متجاورتين.
لكنّ المتاع يفترق بقيدٍ ملازم: يُختم غالبًا بسقفٍ زمنيّ في الصيغة، كـ﴿أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة النَّحل ٨٠ بعد جلود الأنعام، و﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ في سورة البَقَرَة ٣٦ وسورة الأعرَاف ٢٤؛ بينما تأتي المنافع مطلقةً كما في سورة يسٓ ٧٣.
وحتى إذا قُيِّدت المنافع بأجلٍ جاء القيد بلفظٍ آخر: ﴿لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ في سورة الحج ٣٣، و﴿وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ﴾ في سورة غَافِر ٨٠؛ فالمنفعة تُعلَّل ببلوغ الحاجة، أمّا المتاع فيُختم بانقطاع الحين.
وهذا حدّ الاستبدال: حيث أُريد تعليل الخلق بانتفاعٍ قائم جاءت «المنافع»، وحيث ضُمّ الانتفاع إلى أفقٍ ينقضي جاء «المتاع»؛ فلا يقوم أحدهما مقام الآخر إلا بفقد ما يخصّه، إذ المتاع عطاء خلقٍ عابر يُقاس بحينٍ يبلغه ثم يزول.
الفَتح فعلٌ علويّ فاعله الله أو مطلوبٌ منه: ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَا﴾ (سورة فَاطِر ٢)، و﴿لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٦)؛ فالمفتوح بابٌ ورحمةٌ وبركات، أيْ مصدر العطاء لا العطاء.
المتاع ما ينساب من ذلك الفتح، مقيَّدًا بالزوال: ﴿يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ (سورة هُود ٣)، و﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (سورة يُونس ٩٨). فالفتح يصف باب النزول، والمتاع يصف المنفعة النازلة بأمدها المحدود.
وحين يُمنَع الفتح ينقطع المتاع من أصله: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠)؛ إغلاق الباب علّةٌ، وانقطاع الانتفاع نتيجة، فالمتاع متفرّعٌ عن الفتح لا قسيمٌ له.
أدقُّ ما يكشف التلازم اجتماعهما في آية واحدة: ﴿وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡ﴾ (سورة يُوسُف ٦٥)؛ فعل الفتح يُظهر المتاع المطويّ خلفه: ما يُنتَفَع به مطويٌّ خلف فتحٍ يُبديه.
وللفتح وجهٌ قد يكون استدراجًا، فيصير المتاع وسيلة الأخذ: ﴿فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ﴾ (سورة الأنعَام ٤٤)؛ وهي عين بنية ﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ﴾ (سورة لُقمَان ٢٤): فتحٌ ثم أخذ، وتمتيعٌ ثم اضطرار.
حدُّ الاستبدال: في ﴿لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٦) لا يصح «متّعناهم»، لأن الفتح يصف انفجار مصدر الخير، والتمتيع يصف الانتفاع المؤقّت بما خرج منه؛ ولذا قُرن المتاع بالأجل ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾ ولم يأتِ الفتح كذلك قطّ.
أَبواب الفِعل لِجَذر متع
جذر «متع» يَدور في القرءان حول مِحوَر واحِد: الانتِفاع المُؤَقَّت بِشَيء يَلَذّ ثُمَّ يَنقَطِع. وأَبرَز خَصائصِه البِنيويَّة أَنّ الاسم «المَتاع» (٥١ موضعًا) يَفوق الفِعل بِمَراحِل، فالقرءان يَصِف الدُّنيا كَوَصفٍ ثابتٍ لا كَفِعلٍ عابِر. ثُمَّ يَتَوَزَّع الفِعل في تَفَرُّع فاعِليّ حاسِم: الله هو المُمَتِّع (التفعيل) — «يُمَتِّعُهُم/سَنُمَتِّعُهُم/نُمَتِّعُهُم» — والإنسان هو المُتَمَتِّع (التفعُّل) — «تَمَتَّعُوا/فَتَمَتَّعُوا/تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ». الفاعِليّة الإلَهيَّة فيها استِدراج وإمهال، والفاعِليَّة الإنسانيَّة فيها لَذَّة عابِرَة تَستَتبِع عَذابًا. والباب المجرَّد (٢ مَوضع فَقَط، كلاهُما بِصيغَة المُضارِع مَع همزَة المُتَكَلِّم «أُمَتِّعُهُ/أُمَتِّعۡكُنَّ») يَتَطابَق بِنيويًّا مَع التفعيل لأَنَّه على وَزن «أُفَعِّلُ» مُضارِع «مَتَّعَ»، بَينَما الاستفعال (الاستِمتاع) يَكشِف الطَلَب الكامِل لِلمَتاع، والإفعال الفَريد «أَمتِعَة» (سورة النِّسَاء ١٠٢) يَنقُل الجَذر إلى مَجال الأَشياء المَحمولَة (الأَمتعَة جَمعًا).
- ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ — سورة البَقَرَة ١٢٦
- ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ — سورة الأحزَاب ٢٨
- ﴿وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ — سورة هُود ٣
- ﴿وَأُمَمٞ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ — سورة هُود ٤٨
- ﴿مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ﴾ — سورة الشعراء ٢٠٧
- ﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ﴾ — سورة لُقمَان ٢٤
- ﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ — سورة الأحزَاب ١٦
- ﴿وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ﴾ — سورة النِّسَاء ١٠٢
- ﴿فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ﴾ — سورة البَقَرَة ١٩٦
- ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ﴾ — سورة هُود ٦٥
- ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ — سورة إبراهِيم ٣٠
- ﴿ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ — سورة الحِجر ٣
- ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ — سورة النَّحل ٥٥
- ﴿قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ﴾ — سورة الزُّمَر ٨
- ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ﴾ — سورة مُحمد ١٢
- ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ — سورة الذَّاريَات ٤٣
- ﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ﴾ — سورة المُرسَلات ٤٦
- ﴿فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ﴾ — سورة النِّسَاء ٢٤
- ﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ﴾ — سورة الأنعَام ١٢٨
- ﴿كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ﴾ — سورة التوبَة ٦٩
- ﴿أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا﴾ — سورة الأحقَاف ٢٠
لَطائف بِنيويّة
- صياغَة «مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا» وَنَظائرها — قاعِدَة بِنيويَّة ثابِتَة في الجَذر: المَتاع كاسمٍ (٥١ موضعًا) يَفوق الفِعل (٢٥ موضعًا) بِأَكثَر من الضِعف، وأَكثَر هذه المَواضع تَأتي في صياغ مُتَكَرِّرَة تَصِف الدُّنيا: ﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٥، سورة الحدِيد ٢٠)، ﴿قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ﴾ (سورة النِّسَاء ٧٧)، ﴿وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ﴾ (سورة الرَّعد ٢٦)، ﴿فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (سورة التوبَة ٣٨). هذه القاعِدَة البِنيويَّة تَكشِف أَنَّ القُرءان لا يَنظُر إلى الدُّنيا كَفِعل تَمَتُّع مُتَجَدِّد، بَل كَوَصف ثابِت: هي «مَتاع» — لَذَّة قَليلَة عابِرَة في طَبعِها. ولذلك تَصَدَّر الاسم على الفِعل: الجَوهَر هو الوَصف، لا الحَدَث.
- التَفَرُّع الفاعِليّ الحاسِم بَين التفعيل وَالتفعُّل — قانون فاعِليَّة في الجَذر: باب التفعيل (مَتَّعَ) لا يَأتي في القُرءان إلا والفاعِل فيه هو الله — في كُلّ المَواضع الخَمسَة بِلا استِثناء (يُمَتِّعۡكُم، سَنُمَتِّعُهُم، نُمَتِّعُهُم، يُمَتَّعُونَ بِبِناء المَفعول الذي فاعِلُه الإلَهيّ المُضمَر، تُمَتَّعُونَ كَذلك)؛ وباب التفعُّل (تَمَتَّعَ) لا يَأتي إلا والفاعِل فيه هو الإنسان — في كُلّ المَواضع الإحدى عَشَر. هذا التَفَرُّع البِنيويّ يُؤَسِّس قاعِدَة فاعِليَّة ثابِتَة: التَمتيع مَنح إلَهيّ (مَنح كَثير بِوَزن التَفعيل)، والتَمَتُّع لَذَّة بَشَريَّة (طَلَب ذاتيّ بِوَزن التَفَعُّل). الله يَمنَح المَتاع كَثيرًا (التفعيل)، والإنسان يَلتَقِطُه فَيَتَمَتَّع بِه (التفعُّل). والقُرءان لا يَخلِط بَين الفاعِلَين أَبَدًا: لا يُقال «تَمَتَّعَ الله» وَلا «مَتَّعَ الإنسانُ نَفسَه» بِباب التفعيل.
- نَمَط الإنذار الثابِت في باب التفعُّل — أَمر التَمَتُّع أَمر تَهديد: ثَمانِيَة من إحدى عَشَر موضعًا لباب التفعُّل جاءَت بِصيغَة الأَمر «تَمَتَّعُواْ / فَتَمَتَّعُواْ / تَمَتَّعۡ»، وفي كُلّ هذه المَواضع — بِلا استِثناء — السِّياق سِياق إنذار وَتَهديد: ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٠)، ﴿بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ﴾ (سورة الزُّمَر ٨)، ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة النَّحل ٥٥، سورة الرُّوم ٣٤، سورة العَنكبُوت ٦٦)، ﴿إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ﴾ (سورة المُرسَلات ٤٦)، ﴿حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٤٣، سورة هُود ٦٥). الاستِثناء البِنيويّ الوَحيد ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ﴾ (سورة البَقَرَة ١٩٦) — في العِبادَة لا في الدُّنيا. فالقاعِدَة: أَمر التَمَتُّع في القُرءان لَيس إذنًا بِاللَذَّة، بَل إنذارٌ بِزَوالِها وَإمهالٌ قَبل العَذاب.
- تَلازُم «قَليلًا» وَ«ثُمَّ» مَع التَمتيع — بِنيَة الإمهال المَحدود: في باب التفعيل وَباب التفعُّل كِلَيهما يَتَكَرَّر قَيدان بِنيويَّان لافِتان: قَيد الكَمّ «قَليلًا» وَقَيد الانتِقال «ثُمَّ». ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٦)، ﴿نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ﴾ (سورة لُقمَان ٢٤)، ﴿لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ (سورة الأحزَاب ١٦)، ﴿سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ (سورة هُود ٤٨)، ﴿تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا﴾ (سورة الزُّمَر ٨)، ﴿وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ﴾ (سورة المُرسَلات ٤٦). هذا التَلازُم اللَفظيّ بَين «المَتاع» وَ«القِلَّة» وَ«ثُمَّ» يُؤَسِّس قاعِدَة بِنيويَّة: كُلّ تَمتيع في القُرءان مَوصوف بِالقِلَّة، مَتبوع بِانتِقال إلى عاقِبَة. لا يُمتَدّ المَتاع في القُرءان، وَلا يُقطَع فَجأَة — بَل يُمهَل ثُمَّ يُنتَقَل منه.
- بُنيَة «لِيَكۡفُرُواْ … فَتَمَتَّعُواْ» الثُلاثيَّة — التَكرار الحَرفيّ في ثَلاث سُوَر: في سورة النَّحل ٥٥ ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾، وَفي سورة العَنكبُوت ٦٦ ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾، وَفي سورة الرُّوم ٣٤ ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ — البِنيَة نَفسها تَتَكَرَّر ثَلاث مَرَّات بِتَطابُق شِبه حَرفيّ: لام التَعليل + الكُفر بِالعَطاء الإلَهيّ + فاء التَفريع + التَمَتُّع + التَهديد بِالعِلم اللاحِق. هذا التَكرار الثُلاثيّ يَكشِف نَمَطًا بِنيويًّا فَريدًا في «متع»: الكُفر بِما آتى الله سَبَبٌ مَوصول بِالتَمَتُّع، وَالتَمَتُّع مَوصول بِعِلمٍ آتٍ. والصيغَة «بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ» تَكشِف أَنّ الشيء المُتَمَتَّع بِه أَصلُه مَنح إلَهيّ — لكنّ المُتَمَتِّع كَفَر بِالمانِح فَتَحَوَّل المَنح إلى استِدراج.
- تَفَرُّد باب الإفعال بِالاسم — استِثناء صَرفيّ ذو دَلالَة: من بَين خَمسَة أَبواب لِلجَذر، أَربَعَة تَأتي فِعلًا وَاسمًا (المجرَّد، التفعيل، التفعُّل، الاستفعال)، أَمَّا باب الإفعال فَيَأتي اسمًا فَريدًا فَقَط: «أَمتِعَة» في سورة النِّسَاء ١٠٢. لا فِعل «أَمتَعَ» في القُرءان البَتَّة. وهذه الفَجوة الصَرفيَّة لافِتَة: الإفعال في العَرَبيَّة يَدُلّ غالِبًا على إيقاع الشَيء بِالمَفعول دَفعَةً واحِدَة (أَفرَحَه، أَنزَلَه)، لكنّ المَتاع في القُرءان لَيس فِعلًا مُفرَدًا دَفعيًّا، بَل كَثرَة مُمتَدَّة (التفعيل) أَو طَلَب قَصديّ (الاستفعال). فَالجَذر يَرفُض الإفعال الفِعليّ وَيَقبَل الجَمع الاسميّ فَقَط («أَمتِعَة» جَمع «مَتاع» على وَزن «أَفعِلَة») — قاعِدَة بِنيويَّة تَكشِف أَنّ مَعنى الجَذر في القُرءان لا يَحتَمِل الإيقاع الدَفعيّ، إنَّما الامتِداد والكَثرَة والقَصد.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر متع
- البَقَرَة — الآية 126–129﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- النِّسَاء — الآية 77﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
- الأنعَام — الآية 128﴿وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾
- الفُرقَان — الآية 18﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا﴾
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر متع
- 70 موضعًاالجَذر «متع» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.
الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر متع
- فمتعناهم«فمتعناهم» = «فمتع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
- متعناه«متعناه» = «متع» + «نا + ه» — قَولة مَدموجة.
- متعناهم«متعناهم» = «متع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.
- ومتعناهم«ومتعناهم» = «ومتع» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.