مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأمتعه في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٢٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأمتعه»
مدلول قولة «فأمتعه» في القرءان: منح انتفاع مؤقت لمن كفر لا يرفع عنه المآل
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأُمَتِّعُهُۥ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل متع/فأمتّعهۥ من متع قدر منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل حين يتصل بـإمهال الكافر برزق قليل ثم اضطراره إلى النار
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام إمهال الكافر برزق قليل ثم اضطراره إلى النار، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يجيب دعاء إبراهيم بتوسعة الرزق مع فصل المصير
عائلات الاستعمال
- إمتاع الكافر قليلًا (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إمهال الكافر برزق قليل ثم اضطراره إلى النار؛ ومعيارها الدلالي يجيب دعاء إبراهيم بتوسعة الرزق مع فصل المصير
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ متع أن مدارها إمتاع الكافر قليلًا داخل إمهال الكافر برزق قليل ثم اضطراره إلى النار.
تحليل أعمق
الفاء تجعل المتاع جوابًا لمن كفر لا وعدًا مطلقًا ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.
قَولات أخرى من جذر متع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.