مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومتعنهم في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٩٨
﴿ فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ كَشَفۡنَا عَنۡهُمۡ عَذَابَ ٱلۡخِزۡيِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومتعنهم»
مدلول قولة «ومتعنهم» في القرءان: منح حياة مؤقتة بعد إيمان نافع وكشف عذاب
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل متع/ومتّعۡنٰهم من متع قدر منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل حين يتصل بـإمهال المؤمنين بعد كشف عذاب الخزي إلى حين
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام إمهال المؤمنين بعد كشف عذاب الخزي إلى حين، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يجعل المتاع هنا رحمة مؤجلة لا وعيدًا مباشرًا
عائلات الاستعمال
- تمتيع قوم يونس (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إمهال المؤمنين بعد كشف عذاب الخزي إلى حين؛ ومعيارها الدلالي يجعل المتاع هنا رحمة مؤجلة لا وعيدًا مباشرًا
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ متع أن مدارها تمتيع قوم يونس داخل إمهال المؤمنين بعد كشف عذاب الخزي إلى حين.
تحليل أعمق
الواو بعد كشف العذاب تربط الإمتاع بالنجاة ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.
قَولات أخرى من جذر متع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.