قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأمتعتكم في القرءان

1 موضعالجذر: متع

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٠٢

﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأمتعتكم»

مدلول قولة «وأمتعتكم» في القرءان: أدوات أو متاع مملوك يطمع العدو في غفلة أصحابه

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَمۡتِعَتِكُمۡ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في متع/وأمۡتعتكم يحضر من جذر متع عنصر منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل، وقيده هنا الأشياء المحمولة التي يخشى العدو الغفلة عنها

استعمالها في الآيات

تقرأ المواضع من جهة الأشياء المحمولة التي يخشى العدو الغفلة عنها، لا من جهة معنى عام يصلح لكل صيغ الجذر.

أثرها في السياق

يجعل المتاع هنا شيئًا ماديًا ضمن احتياط القتال والصلاة

عائلات الاستعمال

  • أمتعة الصلاة (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول الأشياء المحمولة التي يخشى العدو الغفلة عنها؛ ومعيارها الدلالي يجعل المتاع هنا شيئًا ماديًا ضمن احتياط القتال والصلاة

ما يميّزها عن أخواتها

حدها الخاص يمنع خلطها بأخوات متع التي تعمل في أبواب أخرى؛ هنا المركز هو أمتعة الصلاة.

تحليل أعمق

جمع الأمتعة يفصله عن متاع الدنيا كحكم قيمي فالعلاقة بين الصيغة وسياقها هي موضع الدلالة الحاسم.

قَولات أخرى من جذر متع

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.