مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نمتعهم في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ٢٤
﴿ نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نمتعهم»
مدلول قولة «نمتعهم» في القرءان: إعطاء انتفاع قصير لا يقطع المصير الشديد
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُمَتِّعُهُمۡ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل متع/نمتّعهم من متع قدر منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل حين يتصل بـإمهال قليل ثم اضطرار إلى عذاب غليظ
استعمالها في الآيات
يستعمل اللفظ حين يكون المقام مقام إمهال قليل ثم اضطرار إلى عذاب غليظ، فتتبع القراءة القرينة القريبة قبل الصيغة وحدها.
أثرها في السياق
يجعل القلة صريحة ثم يتلوها الاضطرار إلى العذاب
عائلات الاستعمال
- نمتعهم قليلًا (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إمهال قليل ثم اضطرار إلى عذاب غليظ؛ ومعيارها الدلالي يجعل القلة صريحة ثم يتلوها الاضطرار إلى العذاب
ما يميّزها عن أخواتها
يميزها من بقية صيغ متع أن مدارها نمتعهم قليلًا داخل إمهال قليل ثم اضطرار إلى عذاب غليظ.
تحليل أعمق
نون الفعل تقرر القضاء الإلهي في حاضر الخطاب ومن هنا يكون الفرق نابعًا من الشاهد لا من وزن الصيغة وحده.
قَولات أخرى من جذر متع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.