قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة متعت في القرءان

1 موضعالجذر: متع

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٢٩

﴿ بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «متعت»

مدلول قولة «متعت» في القرءان: إطالة متاع الدنيا إلى مجيء الرسول المبين

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَتَّعۡتُ» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة متع/متّعۡت لا تتحرك خارج منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل؛ علامتها الفارقة هي إمهال المخاطبين وآبائهم حتى جاء الحق

استعمالها في الآيات

ينتظم الاستعمال حول إمهال المخاطبين وآبائهم حتى جاء الحق، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.

أثرها في السياق

يكشف أن طول الإمهال لم يمنع مجيء الحق ولا يبرر التكذيب

عائلات الاستعمال

  • متعت هؤلاء (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول إمهال المخاطبين وآبائهم حتى جاء الحق؛ ومعيارها الدلالي يكشف أن طول الإمهال لم يمنع مجيء الحق ولا يبرر التكذيب

ما يميّزها عن أخواتها

الفارق عن الشقيقات أن متع/متّعۡت يجعل متعت هؤلاء هو موضع الحكم.

تحليل أعمق

تاء المتكلم تجعل الفعل منسوبًا إلى الرب في مقام الحجة لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.

قَولات أخرى من جذر متع

و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.