مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱستمتعتم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٦٩
﴿ كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱستمتعتم»
مدلول قولة «فٱستمتعتم» في القرءان: أخذ نصيب دنيوي على طريقة السابقين
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم» وجذرها «متع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة متع/فٱسۡتمۡتعۡتم لا تتحرك خارج منفعة مؤقتة ينتفع بها صاحبها إلى حد أو أجل؛ علامتها الفارقة هي تشبه المخاطبين بمن قبلهم في انتفاع الخلاق
استعمالها في الآيات
ينتظم الاستعمال حول تشبه المخاطبين بمن قبلهم في انتفاع الخلاق، وتبقى الشواهد مقيدة بهذا الباب.
أثرها في السياق
يضع المخاطبين داخل قياس تاريخي ينتهي بالحبوط
عائلات الاستعمال
- استمتاع المخاطبين (1 موضعًا): تجمع الوقوعات حول تشبه المخاطبين بمن قبلهم في انتفاع الخلاق؛ ومعيارها الدلالي يضع المخاطبين داخل قياس تاريخي ينتهي بالحبوط
ما يميّزها عن أخواتها
الفارق عن الشقيقات أن متع/فٱسۡتمۡتعۡتم يجعل استمتاع المخاطبين هو موضع الحكم.
تحليل أعمق
الفاء والخطاب يجعلانها مواجهة لا سردًا عن غيرهم لذلك لا ينتقل حكم هذه الصيغة إلى غيرها إلا مع قرينة مماثلة.
قَولات أخرى من جذر متع
و21 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.