قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱللوامة في القرءان

1 موضعالجذر: لوم

الشاهد

سورة القِيَامة ٢

﴿ وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱللوامة»

مدلول قولة «ٱللوامة» في القرءان: القَولة تصف النفس بكثرة المراجعة واللوم الداخلي، وجاءت مقسَمًا بها في مطلع القيامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱللَّوَّامَةِ» وجذرها «لوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النفس اللوامة هي نفس يلازمها رجوع بالعتاب على ذاتها، لا مجرد شخص يلوم غيره.

استعمالها في الآيات

تستعمل وصفًا ذاتيًا ثابتًا، لا فعلاً عارضًا في خصومة أو اعتذار.

أثرها في السياق

أثرها إدخال شاهد داخلي في خطاب القيامة؛ النفس نفسها تحمل قابلية المحاسبة والارتداد على صاحبها.

عائلات الاستعمال

  • محاسبة النفس لذاتها (1 موضعًا): النفس توصف بكثرة رجوعها بالعتاب على صاحبها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يَتَلَٰوَمُونَ لأن تلك مشاركة بين جماعة، وعن مليم لأن اللوامة صفة نفس لا حال صاحب مأخوذ.

تحليل أعمق

الاقتران بالقسم يجعل الوصف أثقل من لوم اجتماعي: لا لائم خارجي ولا متلاومون، بل نفس تنهض بالشهادة على موضع المراجعة والندم.

قَولات أخرى من جذر لوم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر