مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمتنني في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣٢
﴿ قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمتنني»
مدلول قولة «لمتنني» في القرءان: لُمۡتُنَّنِي يعني نسبتن إليّ عيبًا في شأن مخصوص، ثم جاء السياق ليقلب موقع الحكم بعد المعاينة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لُمۡتُنَّنِي» وجذرها «لوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي المخاطب يرد لوم النسوة إلى المرأة التي استدعتهن لترين موضع عذلهن.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة في خطاب مواجهة: المتكلمة تستحضر لومًا سابقًا وتعلقه بالشخص الذي رأينه.
أثرها في السياق
أثرها كشف أن العذل كان قبل تمام المشهد؛ فلما ظهر سبب الفتنة صار اللوم جزءًا من حجاجها.
عائلات الاستعمال
- لوم نسوة على شأن يوسف (1 موضعًا): عذل سابق تستحضره المتكلمة لتبرير موضع افتتانها.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن تَلُومُونِي في خطاب الشيطان؛ هناك دفع مسؤولية يوم القضاء، وهنا احتجاج داخل قصة مراودة.
تحليل أعمق
الفعل متصل بضمير المتكلمة وبحرف في، فليس ملامة عامة ولا عقوبة؛ هو عتاب اجتماعي على تعلق بعينه، ثم تعقبه مجاهرة بالمراودة والتهديد.