قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لومة في القرءان

1 موضعالجذر: لوم

الشاهد

سورة المَائدة ٥٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لومة»

مدلول قولة «لومة» في القرءان: لومة تعني فعل توبيخ أو عذل صادرًا من غيره، يُذكر هنا بوصفه شيئًا لا يخافه القوم الموعودون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوۡمَةَ» وجذرها «لوم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللومة هي أثر اللائم الخارجي حين يتحول الاعتراض إلى ضغط يخافه العامل في سبيل الله.

استعمالها في الآيات

تستعمل في نفي الخوف، لا في إثبات وقوع الملامة؛ التركيز على عدم تعطيل الجهاد بسبب نقد الناس.

أثرها في السياق

أثرها إظهار صلابة القوم: محبتهم لله تقطع سلطان العذل الاجتماعي على فعلهم.

عائلات الاستعمال

  • عذل لا يخيف المجاهدين (1 موضعًا): ضغط اعتراض الناس لا يمنع نصرة الدين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لَآئِم لأنه اسم الفاعل، وعن مَلُوم لأنه وصف من وقع عليه استحقاق اللوم أو نُفي عنه.

تحليل أعمق

اقترنت اللومة بلا ئم، فالمعنى يجمع الحدث وصاحبه: لا يخافون حدوث العذل ولا مقام من يرسله، بخلاف مواضع ملامة النفس أو تبادل العتاب.

قَولات أخرى من جذر لوم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر