مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بملوم في القرءان
الشاهد
سورة الذَّاريَات ٥٤
﴿ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بملوم»
مدلول قولة «بملوم» في القرءان: القَولة ترفع الملامة عن المخاطَب حين أعرض بعد قيام البيان واستمرار التكذيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَلُومٖ» وجذرها «لوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بملوم تنفي أن يكون التولي بعد البلاغ عيبًا يلحق الرسول.
استعمالها في الآيات
تستعمل خبرًا منفيًا بعد الأمر بالتولي، فتجعل ترك المجادلة في ذلك الموضع غير مؤاخذ به.
أثرها في السياق
أثرها حماية الفعل المأمور به من أن يُفهم تقصيرًا؛ الملامة لا تلحق من أدى ما عليه.
عائلات الاستعمال
- نفي اللوم عن التولي بعد البلاغ (1 موضعًا): الإعراض عن المعرضين لا يعد تقصيرًا من الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مَلُومِينَ المنفية لأنها مفردة ومتصلة بمقام الرسالة والتولي بعد الإنذار.
تحليل أعمق
النفي هنا ليس كغير ملومين في باب الفروج، بل في باب البلاغ وموقف الرسول من قوم معرضين؛ لذلك تتصل القَولة بالتولي لا بإباحة شهوة أو فعل معاشي.