قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمكذبين في القرءان

7 مواضعالجذر: كذب

المواضع (7)

سورة آل عِمران ١٣٧

﴿ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١١

﴿ قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة النَّحل ٣٦

﴿ وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة الزُّخرُف ٢٥

﴿ فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٥١

﴿ ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ ﴾

سورة الوَاقِعة ٩٢

﴿ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾

سورة القَلَم ٨

﴿ فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمكذبين»

مدلول قولة «ٱلمكذبين» في القرءان: ٱلۡمُكَذِّبِينَ رادُّو الحقّ الذين تُنظَر عاقبتُهم؛ يأتي مفعولًا في الأمر بالنظر ﴿كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾، ومرفوعًا في تصنيف أهل الآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُكَذِّبِينَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل المعرَّف «المكذِّبون» في مقام النظر في العاقبة والتصنيف، فيُؤمَر بالسير لينظَر كيف كانت عاقبتهم.

استعمالها في الآيات

يتكرّر في الأمر بالسير والنظر: ﴿فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾، وفي تصنيف الضالّين المكذِّبين.

أثرها في السياق

يجعل عاقبة المكذِّبين عبرةً منظورةً في الأرض، ويصنّفهم في الآخرة مع الضالّين، فيقرن الردَّ بالمصير.

عائلات الاستعمال

  • عاقبة المكذِّبين منظورةً (4 موضعًا): الأمر بالنظر كيف كانت عاقبة رادّي الحقّ.
  • تصنيف المكذِّبين مع الضالّين (3 موضعًا): عدُّهم في الآخرة فريقًا ضالًّا مكذِّبًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ بأنّها في مقام النظر في العاقبة والتصنيف لا في إيقاع الويل المجرور باللام.

تحليل أعمق

يأتي مفعولًا في الأمر بالنظر إلى العاقبة: ﴿قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ في سورة الأنعَام ١١، و﴿قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ في سورة آل عِمران ١٣٧. ويأتي مرفوعًا في تصنيف أهل الآخرة: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ﴾ في سورة الوَاقِعة ٥١، فالضالّون هم المكذِّبون. فالتعريف يجعلهم فريقًا معهودًا تُنظَر عاقبتُه ويُصنَّف مع الضالّين.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر