قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كذبت في القرءان

16 موضعًاالجذر: كذب

المواضع (16)

سورة الأنعَام ٣٤

﴿ وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الحج ٤٢

﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ﴾

سورة الشعراء ١٠٥

﴿ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

باقي المواضع (13)

سورة الشعراء ١٢٣

﴿ كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٤١

﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٦٠

﴿ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة فَاطِر ٤

﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴾

سورة صٓ ١٢

﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ﴾

سورة غَافِر ٥

﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﴾

سورة قٓ ١٢

﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ﴾

سورة القَمَر ٩

﴿ ۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ ﴾

سورة القَمَر ١٨

﴿ كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٢٣

﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ﴾

سورة القَمَر ٣٣

﴿ كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ ﴾

سورة الحَاقة ٤

﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ﴾

سورة الشَّمس ١١

﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كذبت»

مدلول قولة «كذبت» في القرءان: كَذَّبَتۡ ردُّ قومٍ أو قريةٍ للمرسلين وجعلُهم كذبًا؛ يُسنَد إلى الجماعة باعتبار لفظ القوم/القرية، ويأتي مبنيًّا للمفعول ﴿كُذِّبَتۡ رُسُلٞ﴾ حين تقع الرسل موقع المردود.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَّبَتۡ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة فعلٌ ماضٍ بتاء التأنيث يُسنَد إلى القوم والقُرى والأمم بوصف الجماعة مؤنّثةً، فتردُّ المرسلين بعد مجيئهم.

استعمالها في الآيات

تفتتح قَصص الأمم في الشعراء: ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، وتتكرّر بتعداد الأقوام، وتأتي تسليةً للرسول بأنّ من قبله كُذِّبوا.

أثرها في السياق

تجعل تكذيب المرسلين قاعدةً مطّردةً في الأمم، فتسوّي بين الأقوام في ردِّها رسلَها وتُهيّئ لذكر عاقبتها.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الأقوام للمرسلين (12 موضعًا): ردّ قومٍ أو قريةٍ للمرسلين بعد مجيئهم.
  • الرسل مكذَّبون (مبنيّ للمفعول) (4 موضعًا): وقوع الردّ على الرسل تسليةً للرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَكَذَبَتۡ﴾ في سورة يُوسُف ٢٧، فتلك كذبُ امرأةٍ على غيرها بخبرٍ مخالفٍ للواقع، وهذه تكذيبُ قومٍ للمرسلين بردّهم.

تحليل أعمق

تُسنَد إلى الجماعة المؤنّثة لفظًا: ﴿كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ في سورة الشعراء ١٠٥، وتتكرّر بتعداد الأقوام ﴿كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ في سورة الشعراء ١٢٣. وتأتي مبنيّةً للمفعول في تسلية الرسول: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ﴾ في سورة فَاطِر ٤، فالرسل هم المكذَّبون. وتقترن بمجيء الرسل وردِّهم: ﴿وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ﴾ في سورة الأنعَام ٣٤، فالتكذيب يسبق الصبر ثمّ النصر.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر