مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلكذب في القرءان
المواضع (12)
سورة آل عِمران ٧٥
﴿ ۞ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٧٨
﴿ وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٩٤
﴿ فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة النِّسَاء ٥٠
﴿ ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا ﴾
سورة المَائدة ١٠٣
﴿ مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة يُونس ٦٠
﴿ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة يُونس ٦٩
﴿ قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ﴾
سورة النَّحل ٦٢
﴿ وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ ﴾
سورة النَّحل ١٠٥
﴿ إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾
سورة النَّحل ١١٦
﴿ وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ١٤
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الصَّف ٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلكذب»
مدلول قولة «ٱلكذب» في القرءان: ٱلۡكَذِبَ جنسُ القول المخالف للواقع المنسوب إلى الله معرَّفًا؛ يأتي مفعولًا للقول والافتراء ويُقرَن بعلمهم ببطلانه ﴿وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكَذِبَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة المعرّفة «الكذب» مفعولًا للقول أو الافتراء على الله: ﴿يَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، فهو جنس الخبر المختلَق معرَّفًا.
استعمالها في الآيات
يتكرّر في وصف أهل الكتاب والكافرين: ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾، و﴿يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل القول المختلَق على الله جنسًا معروفًا مقترنًا بعلمهم ببطلانه، فيشدّد على تعمّد الكذب لا الجهل به.
عائلات الاستعمال
- قول الكذب على الله (2 موضعًا): اختلاق جنس الخبر على الله قولًا: يقولون على الله الكذب.
- افتراء الكذب على الله ووصفه (11 موضعًا): افتراء جنس الخبر على الله أو وصف الألسنة له، مع العلم ببطلانه.
- الحلف على الكذب (1 موضعًا): اتّخاذ الكذب محلوفًا عليه: يحلفون على الكذب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿كَذِبًا﴾ النكرة بالتعريف، فتلك خبرٌ مفترًى منكَّر، وهذه جنسُ القول المختلَق معرَّفًا. وتفترق عن ﴿لِلۡكَذِبِ﴾ المجرور بكونها مفعولًا للقول.
تحليل أعمق
يأتي مفعولًا للقول على الله مقرونًا بالعلم ببطلانه: ﴿وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ في سورة آل عِمران ٧٥، فهم يعلمون أنّه كذبٌ ويقولونه. ويأتي مفعولًا للافتراء: ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ في سورة النِّسَاء ٥٠، و﴿وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ﴾ في سورة المَائدة ١٠٣. ويُعرَّف بأل ليدلّ على جنس الخبر المختلَق المعهود، فيفترق عن النكرة ﴿كَذِبًا﴾ بالتعريف، ويبقى كلاهما من الكذب القوليّ المنشَأ لا من ردّ الآيات.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.