قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلكذبين في القرءان

13 موضعًاالجذر: كذب

المواضع (13)

سورة آل عِمران ٦١

﴿ فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡاْ نَدۡعُ أَبۡنَآءَنَا وَأَبۡنَآءَكُمۡ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٦٦

﴿ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة التوبَة ٤٣

﴿ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة يُوسُف ٢٦

﴿ قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٠٥

﴿ إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾

سورة النور ٧

﴿ وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة النور ٨

﴿ وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة النور ١٣

﴿ لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾

سورة الشعراء ١٨٦

﴿ وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة النَّمل ٢٧

﴿ ۞ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة القَصَص ٣٨

﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣

﴿ وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

سورة المُجَادلة ١٨

﴿ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلكذبين»

مدلول قولة «ٱلكذبين» في القرءان: ٱلۡكَٰذِبِينَ مَن ثبت عليهم وصفُ الكذب وتبيّن أمرهم؛ يأتي في مقام التمييز بين الصادق والكاذب: ﴿لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ و﴿وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكَٰذِبِينَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل المعرَّف «الكاذبون» وصفًا لمن لزِمه الكذب أو ثبت عليه عند الاختبار، فهو وصفٌ ثابتٌ لا فعلٌ عابر.

استعمالها في الآيات

يَرِد في الابتهال ﴿فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾، وفي تمييز الصادق من الكاذب، وفي اللعان ﴿إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾.

أثرها في السياق

يجعل الكذب وصفًا يُختبَر ويُحكَم به، فيقترن باللعنة والتبيّن، ويميّز فريقَ الكاذبين عن فريق الصادقين.

عائلات الاستعمال

  • الفريق الموصوف بالكذب (13 موضعًا): من ثبت عليهم الكذب وصفًا عند اللعن أو التمييز أو اللعان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿لَكَٰذِبُونَ﴾ المؤكَّدة باللام بأنّها معرَّفةٌ بأل تدلّ على الفريق المعهود، بينما المؤكَّدة خبرٌ مؤكَّد عن قومٍ بعينهم.

تحليل أعمق

يأتي وصفًا ثابتًا يُحكَم به عند الاختبار: ﴿فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ في سورة آل عِمران ٦١ ابتهالًا، و﴿وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ في سورة التوبَة ٤٣ تمييزًا. ويأتي في اللعان قسيمًا للصادق: ﴿وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ في سورة النور ٧، حيث يُحدَّد الكاذبُ بالميزان. ويُختَم به مقام التمييز: ﴿فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ في سورة العَنكبُوت ٣، فالكذب وصفٌ يُعلَم لا فعلٌ يُروى.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر