قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كذب في القرءان

22 موضعًاالجذر: كذب

المواضع (22)

سورة آل عِمران ١٨٤

﴿ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾

سورة الأنعَام ٢١

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٨

﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾

باقي المواضع (19)

سورة الأنعَام ١٥٧

﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٣٧

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة يُونس ١٧

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

سورة يُونس ٣٩

﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الحِجر ٨٠

﴿ وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٥٩

﴿ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴾

سورة طه ٤٨

﴿ إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴾

سورة الفُرقَان ١١

﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴾

سورة الشعراء ١٧٦

﴿ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٨

﴿ وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٨

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة فَاطِر ٢٥

﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴾

سورة صٓ ١٤

﴿ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ﴾

سورة الزُّمَر ٢٥

﴿ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾

سورة قٓ ١٤

﴿ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴾

سورة المُلك ١٨

﴿ وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾

سورة القِيَامة ٣٢

﴿ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴾

سورة اللَّيل ١٦

﴿ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴾

سورة العَلَق ١٣

﴿ أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كذب»

مدلول قولة «كذب» في القرءان: كَذَّبَ ردُّ فاعلٍ للآيات أو الرسل وجعلُها كذبًا؛ يتعدّى بالباء إلى المردود ﴿كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦ﴾، أو ينصب المفعولَ مباشرةً ﴿كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ﴾، ويأتي مطلقًا مقرونًا بالتولّي ﴿كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، وله صيغته المبنيّة للمفعول ﴿كُذِّبَ﴾ في الرسل المردودين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَذَّبَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر نقضُ المطابقة بردّ الحقّ؛ والصيغة فعلٌ مفردٌ ماضٍ يُسنَد إلى مفرَدٍ أو جنسٍ أو إلى «الذين»، يردُّ الآيات بالباء أو ينصب الرسل مباشرةً، ويأتي مطلقًا مع التولّي، ويدخل فيه المبنيُّ للمفعول حين يقع الردّ على الرسل.

استعمالها في الآيات

تتكرّر في قَصص الأمم ﴿كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ﴾، وفي نصب الرسل ﴿كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾، وفي الإطلاق ﴿كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾، وفي مقابلة الافتراء بالتكذيب.

أثرها في السياق

تثبّت اطّراد سنّة التكذيب في الأمم السابقة، فتجعل ردَّ كلّ قومٍ آياتِهم نظيرًا لمن قبلهم.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الفاعل للآيات بالباء (7 موضعًا): ردّ فاعلٍ مفردٍ أو جنسٍ للآيات أو الحقّ أو الساعة بالباء.
  • تكذيب الرسل بالنصب المباشر (4 موضعًا): نصب المرسلين أو الرسل مفعولًا بلا باء: أصحاب الحجر/الأيكة والرسل.
  • التكذيب مطلقًا مقرونًا بالتولّي (4 موضعًا): كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ بلا متعلَّقٍ مذكور.
  • اطّراد تكذيب الأمم (6 موضعًا): تقرير أنّ من قبلهم كذّبوا كذلك، الفاعل تالٍ بلا مفعولٍ مباشر.
  • الرسل مكذَّبون (مبنيّ للمفعول) (1 موضعًا): وقوع الردّ على الرسل أنفسهم: كُذِّبَ رُسُلٌ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿كَذَبَ﴾ خفيفةً، فتلك إخبارٌ بخلاف الواقع على الله أو على النفس، وهذه تكذيبٌ للآيات. وتفترق عن ﴿كَذَّبُواْ﴾ بإسناد المفرد لا الجمع.

تحليل أعمق

تأتي مسندةً إلى فاعلٍ يردُّ الآيات بالباء: ﴿ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِ﴾ في سورة الأنعَام ٢١، حيث يُقابَل الافتراءُ على الله بتكذيب آياته، فيتمايز الوجهان في الآية الواحدة. وتنصب المفعولَ مباشرةً في ردّ الرسل: ﴿وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ في سورة الحِجر ٨٠، و﴿كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ﴾ في سورة الشعراء ١٧٦، و﴿وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ﴾ ثمّ ﴿كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ﴾ في ق 14 وص 14؛ فالرسل مردودون نصبًا بلا باء. وتأتي مطلقةً مقرونةً بالتولّي بلا متعلَّق: ﴿وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في سورة القِيَامة ٣٢، و﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾ ثمّ ﴿وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في القيامة، و﴿ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في سورة اللَّيل ١٦، و﴿أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ في سورة العَلَق ١٣، و﴿فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾ يقابلها ﴿كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في سورة طه ٤٨؛ فيقترن التكذيبُ بالإعراض دون ذكر المردود. وتُسنَد إلى الأمم السالفة لتقرير اطّراد السنّة: ﴿كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ﴾ في سورة يُونس ٣٩، و﴿فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ﴾ في سورة العَنكبُوت ١٨. وتأتي مبنيّةً للمفعول حين يقع الردُّ على الرسل: ﴿فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ﴾ في سورة آل عِمران ١٨٤؛ فالرسل مكذَّبون لا كاذبون، والفعل ردٌّ لما جاؤوا به.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر