قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للمكذبين في القرءان

12 موضعًاالجذر: كذب

المواضع (12)

سورة الطُّور ١١

﴿ فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ١٥

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ١٩

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

باقي المواضع (9)

سورة المُرسَلات ٢٤

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٢٨

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٣٤

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٣٧

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٤٠

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٤٥

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٤٧

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُرسَلات ٤٩

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

سورة المُطَففين ١٠

﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للمكذبين»

مدلول قولة «للمكذبين» في القرءان: لِّلۡمُكَذِّبِينَ رادُّو الحقّ الموعودون بالويل؛ تأتي مجرورةً باللام في إيقاع الوعيد ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾، فهي وصفُ فاعلٍ يلزمه الجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡمُكَذِّبِينَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ وهذه الصيغة اسمُ الفاعل المعرَّف باللام «للمكذِّبين» في مقام الوعيد المتكرّر بالويل، فيُوجَّه التهديد إلى رادّي الحقّ يومئذٍ.

استعمالها في الآيات

إيقاعٌ يتكرّر في المرسلات: ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾، ويَرِد في الطور والمطفّفين بصدارة الويل لهم.

أثرها في السياق

يجعل الويلَ لازمًا لوصف التكذيب، ويعيد توجيهه عقب كلّ مقطعٍ من الوعيد، فيقترن الردُّ بالعقوبة في إيقاعٍ ثابت.

عائلات الاستعمال

  • الويل للمكذِّبين (12 موضعًا): وصفُ فاعلٍ مجرورٌ باللام في إيقاع الوعيد المتكرّر بالويل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ المرفوعة/المنصوبة بأنّها مجرورةٌ باللام في إيقاع الويل، بينما تلك تَرِد في عاقبة المكذِّبين والنظر فيها.

تحليل أعمق

إيقاعٌ يتكرّر في المرسلات بعد مقاطع الوعيد: ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ في سورة المُرسَلات ١٥، ويُعاد بلفظه ﴿وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ في سورة المُرسَلات ١٩. ويَرِد في الطور بصدارة الويل: ﴿فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ في سورة الطُّور ١١. فتكرار ﴿لِّلۡمُكَذِّبِينَ﴾ يجعل الويلَ لازمًا لوصف من ردّ الحقّ، ويربط كلّ مقطعٍ من الوعيد بهذا الوصف.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر