مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكذبوا في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ٣٩
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة المَائدة ١٠
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة المَائدة ٨٦
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الحج ٥٧
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة المؤمنُون ٣٣
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ ﴾
سورة الرُّوم ١٦
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ ﴾
سورة القَمَر ٣
﴿ وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ ﴾
سورة الحدِيد ١٩
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة التغَابُن ١٠
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة النَّبَإ ٢٨
﴿ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكذبوا»
مدلول قولة «وكذبوا» في القرءان: وَكَذَّبُواْ تكذيبٌ معطوفٌ على الكفر، يلازمه فيجعلهما معًا سببَ صحبة النار أو الجحيم؛ متعدٍّ بالباء إلى الآيات أو لقاء الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكَذَّبُواْ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة الفعلُ معطوفًا بالواو على الكفر، فيقترن التكذيب بالكفر في وصف أصحاب النار: كفروا ثمّ كذّبوا بالآيات.
استعمالها في الآيات
صيغةٌ نمطيّة تختم وصف أصحاب النار: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ﴾، يتكرّر تركيبها بتغيير لفظ الجزاء.
أثرها في السياق
تربط بين الكفر والتكذيب في حكمٍ واحد، فتجعل ردَّ الآيات تابعًا للكفر ومُتمِّمًا لاستحقاق النار.
عائلات الاستعمال
- التكذيب مقترنًا بالكفر (10 موضعًا): عطف التكذيب على الكفر في وصف أصحاب النار والجحيم والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿كَذَّبُواْ﴾ المجرّدة بأنّها معطوفةٌ على الكفر دائمًا فيقترن الوصفان، بينما المجرّدة قد تأتي علّةً مستقلّةً للأخذ.
تحليل أعمق
تأتي معطوفةً على الكفر في تركيبٍ نمطيّ يختم بصحبة النار: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ في سورة البَقَرَة ٣٩، ويتكرّر بلفظ الجحيم ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾ في سورة المَائدة ١٠. ويتنوّع متعلَّقها بين الآيات ولقاء الآخرة: ﴿وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ﴾ في سورة المؤمنُون ٣٣، فالتكذيب بلقاء الآخرة معطوفٌ على الكفر. فالعطف بالواو يجعل التكذيب مقترنًا بالكفر لا منفصلًا عنه، ويوحّد الحكم في صحبة النار.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.