قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فكذبوه في القرءان

8 مواضعالجذر: كذب

المواضع (8)

سورة الأعرَاف ٦٤

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمًا عَمِينَ ﴾

سورة يُونس ٧٣

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَٰٓئِفَ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴾

سورة النَّحل ١١٣

﴿ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة الشعراء ١٣٩

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الشعراء ١٨٩

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٧

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٢٧

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ﴾

سورة الشَّمس ١٤

﴿ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فكذبوه»

مدلول قولة «فكذبوه» في القرءان: فَكَذَّبُوهُ ردُّ القوم لرسولهم بعد مجيئه وجعلُه كاذبًا؛ الفاء تربط التكذيب بنتيجته العاجلة من نجاة المؤمنين وهلاك المكذِّبين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَذَّبُوهُ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة الفعلُ بالفاء وضمير الرسول المفعول: «فكذّبوه»، يعقُب مجيءَ الرسول مباشرةً ويُتبَع بأخذٍ أو إنجاءٍ أو إهلاك.

استعمالها في الآيات

تطّرد في قَصص الرسل: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ﴾ و﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡ﴾، فالفاء تصل الردّ بالعاقبة.

أثرها في السياق

تجعل التكذيب فعلًا تتلوه نتيجةٌ حتميّة، فتقرن بين ردِّ الرسول وهلاك رادّيه أو نجاة من اتّبعه.

عائلات الاستعمال

  • تكذيب الرسول وعاقبته (8 موضعًا): ردّ القوم لرسولهم بعد مجيئه يعقُبه إنجاءٌ أو إهلاك.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَكَذَّبُوهُمَا﴾ بإفراد الرسول المكذَّب، وعن ﴿كَذَّبُوهُ﴾ بلا فاءٍ بأنّها هنا مقرونةٌ بالنتيجة العاجلة.

تحليل أعمق

تعقُب مجيء الرسول وتُتبَع بالعاقبة بفاءٍ ثانية: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ﴾ في سورة الأعرَاف ٦٤ حيث الإنجاء، و﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ في سورة الشعراء ١٣٩ حيث الإهلاك. وتتكرّر في تعداد الأمم بنفس البناء: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ في سورة العَنكبُوت ٣٧. فالفاء الأولى تربط التكذيب بمجيء الرسول، والثانية تربطه بالجزاء، فيصير الردّ حلقةً بين البلاغ والعاقبة.

قَولات أخرى من جذر كذب

و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر