مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تكذبون في القرءان
المواضع (10)
سورة المؤمنُون ١٠٥
﴿ أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٨
﴿ وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة السَّجدة ٢٠
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة سَبإ ٤٢
﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٢١
﴿ هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الطُّور ١٤
﴿ هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٨٢
﴿ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة المُرسَلات ٢٩
﴿ ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الانفِطَار ٩
﴿ كـَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴾
سورة المُطَففين ١٧
﴿ ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تكذبون»
مدلول قولة «تكذبون» في القرءان: تُكَذِّبُونَ ردُّكم الآياتِ أو يومَ الدين أو النار وجعلُها كذبًا؛ خطابٌ لجماعةٍ يتعدّى بالباء، ويأتي شرطًا ﴿وَإِن تُكَذِّبُواْ﴾ يُتبَع بتكذيب الأمم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُكَذِّبُونَ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر ردُّ الحقّ؛ والصيغة خطابٌ لجماعةٍ بالمضارع تردُّ الآيات أو يوم الفصل أو النار، فيقرَّر تكذيبهم في الدنيا ويُذكَّرون به في الآخرة.
استعمالها في الآيات
يأتي تذكيرًا في الآخرة: ﴿هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾، وشرطًا في الدنيا: ﴿وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ﴾.
أثرها في السياق
يقابل بين تكذيبهم في الدنيا وحضور المكذَّب به في الآخرة، فيجعل النار والفصل شاهدَين على بطلان ردّهم.
عائلات الاستعمال
- تذكير المكذِّبين في الآخرة (7 موضعًا): خطابٌ يقرّر حضور النار ويوم الفصل اللذين كانوا يردّونهما.
- شرط التكذيب في الدنيا (3 موضعًا): وإن تكذّبوا فقد كذّب أممٌ من قبلكم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ بأنّها خطابٌ لجماعةٍ عن آياتٍ والنار ويوم الفصل، بينما ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ خطابٌ مثنًّى للثقلين عن آلاء الله.
تحليل أعمق
يأتي خطابًا في الآخرة يقرّر حضور المكذَّب به: ﴿هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ في سورة الطُّور ١٤، و﴿هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ في سورة الصَّافَات ٢١، فالنار ويوم الفصل هما ما كانوا يردّونه. ويأتي شرطًا في الدنيا يُتبَع باطّراد سنّة الأمم: ﴿وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾ في سورة العَنكبُوت ١٨. وبهذا يتقابل الزمنان: تكذيبٌ في الدنيا ومواجهةٌ لما رُدّ في الآخرة، فينكشف بطلان الردّ بالعِيان.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.