مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلكذاب في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٢٦
﴿ سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلكذاب»
مدلول قولة «ٱلكذاب» في القرءان: ٱلۡكَذَّابُ الملازمُ للكذب معيَّنًا بأل في مقام الكشف؛ يَرِد جوابًا على رميهم الرسولَ بالكذب، فيُقلَب الوصفُ عليهم: ﴿سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكَذَّابُ» وجذرها «كذب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر نقضُ المطابقة؛ وهذه الصيغة المبالغة معرَّفةً «الكذّاب» في مقام الكشف يوم القيامة عمّن لزِمه الكذب، فيُحسَم النزاع بتعيين الكاذب الأشِر.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في القمر بعد رميهم الرسولَ ﴿بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ﴾، فيُردّ عليهم بأنّهم سيعلمون من الكذّاب حقًّا.
أثرها في السياق
تقلب التهمة على راميها، وتؤجّل كشفَ الكذّاب الحقيقيّ إلى الغد، فيصير تعيين الكاذب حكمًا مؤجَّلًا حاسمًا.
عائلات الاستعمال
- كشف الكذّاب الحقيقيّ (1 موضعًا): تعيينٌ بأل في مقام قلب التهمة وكشف الكاذب يوم الغد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿كَذَّابٌ﴾ النكرة بأنّها معيَّنةٌ بأل في مقام الكشف والحسم، بينما النكرة رميٌ أو وصفٌ مطلق.
تحليل أعمق
موضعها الوحيد سورةُ القمر، وتأتي ردًّا على رميهم الرسولَ بالكذب الأشِر في الآية قبلها: ﴿سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ﴾ في سورة القَمَر ٢٦. فالتعريف بأل في مقام الاستفهام ﴿مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ﴾ يجعل الكشفَ هو الفيصل: من الذي لزِمه الكذب حقًّا. وبهذا تُقلَب التهمةُ على قائليها، ويُؤجَّل الحسمُ إلى الغد حين ينكشف الكاذب الأشِر بعِيانٍ لا بدعوى.
قَولات أخرى من جذر كذب
و35 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.